حدّثنا أبي ، حدّثنا جرير بن عبد الحميد ، عن شيبة بن نعامة ، عن فاطمة بنت الحسن ، عن فاطمة ، قالت :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : كلّ بني آدم ينتمون إلى عصبتهم ، إلّا ولد فاطمة فإنّي أنا أبوهم وأنا عصبتهم » « 1 » .
( 12 ) حدّثنا عبد اللّه بن عمران ، حدّثنا أبو داود ، حدّثنا هشام بن أبي الوليد ، عن امّه ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها الحسين بن علي ، قال :
« لمّا توفّي القاسم بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قالت خديجة : يا رسول اللّه درّت لبنية القاسم ، فلو كان اللّه أبقاه حتى يستكمل رضاعه .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إنّ إتمام رضاعه في الجنّة .
قالت : لو أعلم ذلك يا رسول اللّه لهون عليّ أمره .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إن شئت دعوت اللّه تعالى فأسمعك صوته .
قالت : يا رسول اللّه بل أصدّق اللّه ورسوله » « 2 » .
زواجها :
من المعروف والمتسالم عليه أنّ الحسن المثنى بن الحسن السبط خطب من عمّه إحدى ابنتيه فاطمة أو سكينة ، فاختار له عمّه فاطمة قائلا له : « إنّها أشبه الناس بأمي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، أما في الدين فتقوم الليل كلّه وتصوم النهار ، وفي الجمال تشبه الحور العين » « 3 » .
وفعلا فقد تزوّجت فاطمة من ابن عمها الحسن المثنى ابن الحسن السبط عليه السّلام ، وكان سيّدا
هامش
( 1 ) - تأريخ بغداد 11 : 285 ، مستدرك الصحيحين 3 : 164 ، كنز العمال 6 : 22 ، مجمع الزوائد 9 : 272 .
( 2 ) - سنن ابن ماجة 1 : 484 رقم 1512 .
( 3 ) - الأغاني 18 : 204 ، مقاتل الطالبيين : 180 ، عمدة الطالب : 84 ، الفصول المهمّة : 154 ، كشف الغمة 1 : 172 ، إسعاف الراغبين : 210 ، الدر المنثور : 361 ، أدب الطف 1 : 164 .