تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النساء المؤمنات — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤

302 ضيافة الشيرازيّة

عالمة ، فاضلة ، محدّثة ، أديبة ، شاعرة . ولدت في شيراز ، وتتلمّذت في الأدب على الشيخ المفيد ، الذي كان من الأدباء والشعراء ، المتخلّص في عشره ب ( داور ) ، والذي كان يسكن احدى حجرات الصحن الشريف لأحمد ابن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام المعروف ب ( شاه چراغ ) . ثم هاجرت هذه السيّدة إلى مدينة كربلاء المقدّسة ، واشتغلت فيها بتعليم النساء الفقه والأصول . تروي عن عدّة ، منهم العلّامة السيّد مرتضى الكشميري بطريقه ويروي عنها سماحة آية اللّه العظمى السيّد المرعشي النجفي قدّس سرّه ، حيث قال في الإجازة الكبيرة : واعلم أيّدك اللّه تعالى في الدارين بأنّني أروي عن نساء عالمات فاضلات ، منهنّ العالمة الجليلة ، والأديبة الشاعرة خانم ضيافة الشيرازية . توفّيت رحمها اللّه في حدود سنة 1342 ه في مدينة كربلاء المقدّسة ودفنت فيها « 1 » .

303 طوعة

مولاة الأشعث بن قيس الكندي ، أعتقها الأسيد الحضرمي ، ثم تزوّجها فولدت له ولدا يدعى بلالا . وهي من المؤمنات المجاهدات ، المواليات لأهل بيت العصمة سلام اللّه عليهم ، وقصتها في إخفاء مسلم بن عقيل سلام اللّه عليه معروفة لدى الجميع . ففي الوقت الذي خذل أهل الكوفة مسلما سلام اللّه عليه - بعد أن بايعوه - وبقي وحيدا لا أحد يدلّه على الطريق ، نرى هذه المرأة المؤمنة البطلة تأوي مسلما في بيتها ، وتعدّ له غرفة جانبية لكي لا ينتبه ولدها
هامش
( 1 ) - الإجازة الكبيرة : 247 .