وقال السيّد محسن الأمين في الأعيان : ويحكي ابن أبي الحديد في شرح النهج أنّ بعض شيوخه قال له ما معناه : أترى أنّ زينب كانت أجلّ قدرا أو أحب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم من فاطمة الزهراء ، وأنّ بعلها أبا العاص كان أحب إليه من علي بن أبي طالب ؟
فقال : لا .
فقال : أترى أنّ الشيخين لو قالا للمسلمين : هذه فاطمة بنت نبيّكم تطلب نخيلات في فدك رأيتم أن تدفعوا ذلك لها ، أكانوا يأبون ذلك ؟ ! « 1 »
وقد اختلف بعض المؤرّخين في أنّ زينب ورقيّة هل هما بنتا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، أم بنتا أخت لخديجة بنت خويلد ، واختلفوا أيضا في أنّ زينب ورقيّة هما زوجتا عثمان بن عفان أم أم كلثوم ورقيّة . فإني رأيت من ذكر زينب على أنّها زوجة عثمان بن عفان ، ورأيت بعضهم يذكر أم كلثوم . وقد فصّلنا ذلك في ترجمة رقيّة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 2 » .
263 زينب بنت محمّد بن يحيى
عدّها البرقي في رجاله من الراويات عن الإمام أبي جعفر الثاني عليه السّلام « 3 » .
وذكرها الشيخ الطوسي في رجاله أيضا من الصحابيات للإمام الجواد عليه السّلام « 4 » .
وقال المامقاني : الظاهر كونها إماميّة ، إلّا أنّي لم أقف على ما يدرجها في الحسان « 5 »
هامش
( 1 ) - أعيان الشيعة 7 : 141 .
( 2 ) - انظر ترجمتها في : قرب الإسناد : 6 ، الكافي 5 : 555 و 6 : 369 تكملة الرجال 2 : 730 ، الاستغاثة : 75 ، إعلام الورى : 146 ، كشف الغمة 2 : 67 وغيرها من المصادر .
( 3 ) - رجال البرقي : 62 .
( 4 ) - رجال الشيخ الطوسي : 409 .
( 5 ) - تنقيح المقال 3 : 80 . وانظر : مجمع الرجال 2 : 175 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 :
457 ، أعيان الشيعة 7 : 142 ، رياحين الشريعة 4 : 304 ، معجم رجال الحديث 23 : 191 .