تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النساء المؤمنات — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
وقال السيّد محسن الأمين في الأعيان : ويحكي ابن أبي الحديد في شرح النهج أنّ بعض شيوخه قال له ما معناه : أترى أنّ زينب كانت أجلّ قدرا أو أحب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم من فاطمة الزهراء ، وأنّ بعلها أبا العاص كان أحب إليه من علي بن أبي طالب ؟ فقال : لا . فقال : أترى أنّ الشيخين لو قالا للمسلمين : هذه فاطمة بنت نبيّكم تطلب نخيلات في فدك رأيتم أن تدفعوا ذلك لها ، أكانوا يأبون ذلك ؟ ! « 1 » وقد اختلف بعض المؤرّخين في أنّ زينب ورقيّة هل هما بنتا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، أم بنتا أخت لخديجة بنت خويلد ، واختلفوا أيضا في أنّ زينب ورقيّة هما زوجتا عثمان بن عفان أم أم كلثوم ورقيّة . فإني رأيت من ذكر زينب على أنّها زوجة عثمان بن عفان ، ورأيت بعضهم يذكر أم كلثوم . وقد فصّلنا ذلك في ترجمة رقيّة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 2 » .

263 زينب بنت محمّد بن يحيى

عدّها البرقي في رجاله من الراويات عن الإمام أبي جعفر الثاني عليه السّلام « 3 » . وذكرها الشيخ الطوسي في رجاله أيضا من الصحابيات للإمام الجواد عليه السّلام « 4 » . وقال المامقاني : الظاهر كونها إماميّة ، إلّا أنّي لم أقف على ما يدرجها في الحسان « 5 »
هامش
( 1 ) - أعيان الشيعة 7 : 141 . ( 2 ) - انظر ترجمتها في : قرب الإسناد : 6 ، الكافي 5 : 555 و 6 : 369 تكملة الرجال 2 : 730 ، الاستغاثة : 75 ، إعلام الورى : 146 ، كشف الغمة 2 : 67 وغيرها من المصادر . ( 3 ) - رجال البرقي : 62 . ( 4 ) - رجال الشيخ الطوسي : 409 . ( 5 ) - تنقيح المقال 3 : 80 . وانظر : مجمع الرجال 2 : 175 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 457 ، أعيان الشيعة 7 : 142 ، رياحين الشريعة 4 : 304 ، معجم رجال الحديث 23 : 191 .