إن جاد ما جاد دهري لا أريد سوى ( فضل ) * و ( كامل ) ( فوز ) في بني ( حسن )
ورغّب إليها خليل بك الأسعد في نظم بيتين ليكتبا على رسم له ، أراد اهدائه إلى سليم بك ثابت ، فقالت :
إنّ هذا الرسم يهدي * صورة القلب السليم
من ( خليل ) ( لسليم ) * ( ثابت ) العهد القديم
وذكرها في المجلّد 8 ص 362 عن مراسل له لم يسمّه فقال : كانت كثيرا ما تراسل ولدها محمّد بك السهيل ، وهو في المكتب السلطاني في بيروت ، وتصدّر رسائلها إليه ببعض أبيات من الشعر ، منها :
بني رعاك اللّه قلبي في لظى * غلت لم تسكن حرّها أدمع سجم
وأصبو لريح هب من نحو أرضكم * وأرصد نجما فوق مصركم يسمو
ومنها :
شوقي لقبلة عارضيك شديد * والعيش لا يحلو وأنت بعيد
يا من رمى قلبي بأسهم بعده * رحماك شقّ بأدمعي أخدود
إن كنت تنكر ما بقلبي من أسى * فنحول جسمي والدموع شهود
ومنها :
يا راحلين وشخصكم * نصب العيون بلا رفيق
قولوا لوجد حلّ بي * كن لي بوالدتي رفيق
فالقلب لازم ركبكم * كي تقبلوه لكم رفيق
قلب به شبه الحدي * د لغيركم ولكم رقيق
ومنها ما كتبت به إليه حين توجّهه لمدرسة حمص :
لأنت من نفسي من الناس كلّها * وقرة عيني بل ضياها ونورها
فيا غائبا عنّي وفي القلب شخصه * ترفّق بأحشاء نواك يضيرها