تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النساء المؤمنات — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
امتزاج طبعيهما وتباعد أخلاقهما . وسافرت إلى دمشق فتزوّجها أديب نظمي الكاتب الدمشقي ثم طلّقها ، فتزوّجت بأمير الآي عسكري مصري وصحبها معه لمصر ، وهناك ساعدتها البيئة على إظهار مواهبها ، فكتبت عدّة رسائل في صحف مصر الكبرى ، ونالت شهرة في الكتابة والشعر والفن ، وكتبت روايتين نالت بهما زيادة في الشهرة ، وألّفت الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ، فنالت به شهرة واسعة . قال صاحب العرفان : وبالجملة فإنّ زينب فوّاز كانت فريدة عصرها مع ما كان في كتبها وكتاباتها وشعرها من الأغلاط ، ولم تشتهر غيرها من النساء في مصر بالكتابة والشعر والتأليف . وكتب حمدي يكن في بعض المجلّات : إنّه لم يسمع في مصر إلّا باثنتين من الكاتبات : عائشة التيمورية ، وزينب فوّاز .

مؤلفاتها :

( 1 ) الرسائل الزينبيّة ، وهي مجموعة مقالات ورسائل وبعضها شعريّة ، كتبتها في الجرائد المصريّة ، ثم جمعتها في كتاب واحد سمّته الرسائل الزينبية ، وأكثر أبحاث هذه الرسائل في المرأة وحقوقها ومكانتها الاجتماعية . ( 2 ) رواية الملك كورش . ( 3 ) رواية حسن العواقب أو غادة الزاهرة ، وقد أودعتها كثيرا من العادات العاملية لا سيّما عادات الأسرة التي قضت مدّة في خدمتها . ( 4 ) كشف الأزرار عن مخبئات الزار والزار ، شعوذة من شعوذات شيخات مصر وصنف من تدجيلهن ، حضرته ووصفته في ذلك الكتاب . ( 5 ) الدر المنثور في طبقات ربات الخدور في 552 أو 426 صفحة بالقطع الكبير ، يحتوي على 456 ترجمة لمشهورات النساء من شرقيّات وغربيّات ، متقدّمات ومتأخّرات ، وفيه