سكينة تشتكي من حرّ وجد * تنادي الغوث ربّ العالمينا
وزين العابدين بقيد ذل * وراموا قتله أهل الخؤنا
فبعدهم على الدنيا تراب * فكأس الموت فيها قد سقينا
وهذه قصتي مع شرح حالي * ألا يا سامعون ابكوا علينا « 1 »
وأنشدت في خطبتها عدة أبيات أولها :
قتلتم أخي صبرا فويل لامكم * ستجزون نارا حرّها يتوقّد « 2 »
96 أم كلثوم الوسطى
بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام اللّه عليه ، وزوجة مسلم بن عقيل بن أبي طالب .
قال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة : في عمدة الطالب : محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب ، امّه حميدة بنت مسلم بن عقيل ، امّها أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب « 3 » .
فهذا يدلّ على أنّ مسلما كان متزوجا بأم كلثوم بنت عمّه علي بن أبي طالب ، وولد له منها بنت اسمها حميدة ، وحميدة هذه تزوّجها ابن عمها عبد اللّه بن محمّد بن عقيل ، وولدت له محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل .
وأم كلثوم هذه - التي هي زوجة مسلم بن عقيل - غير أم كلثوم الصغرى التي كانت متزوّجة بأحد أعقابه ، فلا يمكن أن تكون زوجته ، وغير أم كلثوم الكبرى أيضا ؛ لأنّه لم يقل أحد أنّها كانت متزوّجة بمسلم .
هامش
( 1 ) - نسب الطريحي في منتخبه : 499 هذه القصيدة لام كلثوم ، ونقلها عنه الحاج علي دخيّل في كتابه « أم كلثوم بنت الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام » : 42 - والظاهر أن البيتين الأوّلين لها فقط ، كما نقلته أكثر المصادر ، أما بقية القصيدة فلعلّها من نظم أحد الشعراء . ويتّضح ذلك جليا من خلال البيتين السادس عشر والسابع عشر ، حيث تخاطب فيهما الإمام الحسن عليه السّلام بقولها : يا عم ، عماه .
( 2 ) - اللهوف : 66 .
( 3 ) - عمدة الطالب : 32 .