كافورا أو شيئا من كافور ، وإذا غسلتنها فأعلمنني » ، فلما غسّلناها أعلمناه فأعطانا حقوه وقال : « أشعرنها إياه » .
قال إسحاق الأزرق : حقوه : إزاره .
وبسنده عن شراحيل مولاة أم عطيّة قالت : كان علي بن أبي طالب يقيل عند أم عطيّة « 1 »
وفي الاستيعاب : أم عطيّة الأنصاريّة اسمها نسيبة بنت الحارث ، وقيل : نسيبة بنت كعب ، والثاني قاله يحيى بن معين وأحمد بن حنبل ، وفيه نظر ؛ لأنّ نسيبة بنت كعب كنيتها أم عمارة .
تعدّ أم عطيّة من أهل البصرة ، وكانت من كبار نساء الصحابة ، تغزو كثيرا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، شهدت غسل بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وحكت ذلك ، وحديثها أصل في غسل الميّت ، وكان جماعة من الصحابة والتابعين في البصرة يأخذون عنها غسل الميّت .
روى عنها أنس بن مالك ، ومحمّد بن سيرين ، وحفصة بنت سيرين « 2 » .
وفي تنقيح المقال قال المامقاني : فإنّ تمكين المسلمين إيّاها من تغسيل موتاهم يكشف عن وثاقتها ، ولا أقل حسن حالها « 3 » .
85 أم عطيّة الخافضة
عدّها الشيخ الطوسي رحمه اللّه في رجاله من الصحابيات « 4 » .
وقال المامقاني في تنقيح المقال : عدّها الشيخ في رجاله من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، ولم يذكر اسمها ولا ما يميّزها « 5 » .
هامش
( 1 ) - الطبقات الكبرى 8 : 455 .
( 2 ) - الاستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 471 .
( 3 ) - تنقيح المقال 3 : 73 .
( 4 ) - رجال الشيخ الطوسي : 33 .
( 5 ) - تنقيح المقال 3 : 73 . وانظر أسد الغابة 5 : 603 ، رياحين الشريعة 3 : 414 .