أي من المؤمنات .
ومن هذا يظهر أنها كانت عالمة شاعرة فصيحة اللسان بليغة الكلام « 1 » .
73 أم سعيد الأحمسيّة
راوية للحديث ، عدّها البرقي من الراويات عن الإمام أبي عبد اللّه جعفر الصادق عليه السّلام « 2 » .
وعدّها الشيخ الطوسي أيضا في رجاله من أصحاب الإمام الصادق « 3 » .
ثم إنّ الشيخ بعد ذلك متّصلا قال : أم ولد لجعفر بن أبي طالب ، فمنهم من جعل هذا متمّما لكلامه الأوّل ، فمعناه : أنّ أم سعيد الأحمسية هي أم ولد لجعفر بن أبي طالب ، كالسيّد التفرشي ، والميرزا في رجاله . ومنهم من جعلهما متّحدين ، كالمولى القهبائي .
وعلى كلا التقديرين يستبعد بقاء أم ولد لجعفر بن أبي طالب إلى زمان الصادق عليه السّلام ، فإنّ جعفرا قد استشهد في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 4 » .
وقال الشيخ المامقاني في تنقيح المقال : وظاهر عدّه - أي الشيخ الطوسي - إياها من غير غمز في مذهبها كونها إماميّة ، ويمكن استفادة حالها من رواية كامل الزيارات .
وقال أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارات في باب ما روي أنّ الحسين سيّد الشهداء : حدّثني أبو العباس الرزّاز ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أبي داود المسترق ، عن أم سعيد الأحمسية ، قالت :
كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وقد بعثت من يكتري لي حمارا إلى قبور الشهداء ، فقال : « ما يمنعك من زيارة سيّد الشهداء ؟ ! » .
هامش
( 1 ) - انظر : رياحين الشريعة 3 : 395 ، أعلام النساء : 142 .
( 2 ) - رجال البرقي : 62 .
( 3 ) - رجال الشيخ : 341 .
( 4 ) - انظر : مجمع الرجال 7 : 181 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 412 ، جامع الرواة 2 : 455 ، أعيان الشيعة 3 : 479 ، رياحين الشريعة 3 : 396 ، معجم رجال الحديث 23 : 176 .