قال : « نعم » .
قالت : فإنّ هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما ، وكثير النواء يأمرني بولايتهما فأيّهما أحبّ إليك ؟
قال : « هذا واللّه وأصحابه أحبّ إليّ من كثير النواء وأصحابه ، إنّ هذا يخاصم فيقول :
مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
« 1 » ،
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 2 » ،
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
« 3 » .
فلمّا خرجت قال : إنّي خشيت أن تذهب فتخبر كثيرا فيشهرني بالكوفة ، اللهم إنّي إليك من كثير بريء في الدنيا والآخرة « 4 » .
وأخرج هذه الرواية أيضا ثقة الإسلام الشيخ الكليني في الكافي ، إلّا أنّه سمّاها « أم خالد » « 5 » .
وقال الكشي أيضا : حدّثني محمّد بن مسعود ، عن علي بن الحسن ، قال : يوسف بن عمر وهو الذي قتل زيدا وكان على العراق ، وقطع يد أم الخير ، وهي امرأة صالحة على التشيّع « 6 » .
وقد ورد ذكرها في مصادر أخرى « 7 » .
67 أم الخير البارقيّة
أم الخير بنت الحريش بن سراقة البارقيّة .
هامش
( 1 ) - المائدة : 44 .
( 2 ) - المائدة : 45 .
( 3 ) - المائدة : 47 .
( 4 ) - رجال الكشي : 241 رقم 441 .
( 5 ) - الكافي 8 : 101 حديث 71 ، وعنه في الوسائل 20 : 197 حديث 1 .
( 6 ) - رجال الكشي : 242 رقم 442 .
( 7 ) - تنقيح المقال 3 : 71 ، مجمع الرجال 7 : 180 ، التحرير الطاوسي : 332 ، رجال أبو علي : 368 ، أعيان الشيعة 3 : 376 ، رياحين الشريعة 3 : 381 ، معجم رجال الحديث 23 : 176 .