تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النساء المؤمنات — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وذهب إلى إسلامبول للجهاد ، فمرض فيها ومات ، ومزاره معروف هناك يزوره الناس . وأم خالد هذه كانت عمياء ، فأبصرت حينما مسح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم على عينها ، فلما هاجر الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم إلى المدينة واستقبلته قبيلتا الأوس والخزرج ، وأراد كلّ واحد منهم نزول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في بيته ، وقاموا يأخذون بناقته ويجرّون بها إلى بيوتهم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « ذروها حتى تصل إلى أي بيت من بيوتكم فتقف عنده ، فإنّ الذي وقفت عنده فهو منزلي » . فمشت الناقة حتى وقفت عند بيت أبي أيوب الأنصاري ، وكانت أمه نائمة فناداها : قومي يا امّاه ، لقد شرّفنا كريم ربيعة ومضر محمّد المصطفى والرسول المجتبى ، وأخذت أم أيوب برحله وساقته إلى بيتها ، وكانت أم أبي أيوب فقيدة البصر فقالت : وا حسرتاه ليتني كنت بصيرة لكي أرى وجه سيّدي ، فمسح الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم بيده على عينيها فأبصرت ، وكانت أوّل معجزة ظهرت في المدينة على يد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 1 » .

64 أم خداش

راوية من راويات الحديث ، روت عن علي بن أبي طالب سلام اللّه عليه « 2 » .

65 أم خلف

زوجة مسلم بن عوسجة ، وأم ولده خلف ، اللذين استشهدا مع سيّدهما الإمام الحسين عليه السّلام في كربلاء يوم عاشوراء . وهي من المؤمنات المواليات لأهل بيت العصمة سلام اللّه عليهم ، ومن المجاهدات اللواتي حضرن أرض كربلاء ، فبعد مصرع زوجها مسلم بن عوسجة نراها تبعث ولدها خلف
هامش
( 1 ) - انظر رياحين الشريعة 3 : 364 . ( 2 ) - طبقات ابن سعد 8 : 485 ، أعلام النساء 1 : 318 نقلا عن طبقات الأتقياء لابن حبان .