مقاومة أنواع السموم المعدنية والنباتية والحيوانية وما ركب أو غش من جميعها ومن كل نهش حيوان ذي سم » . والعيار المستعمل منه وزن 12 شعيرة ( 6 / 1 مثقال ) يحضر ويضاف ويستعمل عند الحاجة بماء بارد ويشرب قبل تفشي السم فيجعل المسموم يرشح العرق من المسام . أو بالتقاطه السم وتنشيقه وتنقيته من الشريانات والدم وأجود أحجاره الأصفر الصافي .
وفي ورقة 40 - 42 يذكر الترياق الكبير وتركيب الترياقات والمعاجين مع توصيته بمراجعة الأقراباذينات « فقد قصدت في هذه الرسالة الإيماء لا الإملاء » .
وأخيرا ، يتكلم على تحقيق ماهية المواد المعدنية والنباتية والحيوانية التي يحدث بها التسمم كالشوكران والبنج والافرابيون مع ذكر أسمائها المختلفة ومواطن وجودها وطريقة معالجة المتسمم بها .
ويبدو أن مؤلف هذه الرسالة صاحب خبرة واسعة في هذا الباب فهو يسجل مشاهداته الشخصية بدقة وسعة اطلاع وتحتوي رسالته على أفكار أصلية مفيدة في معالجة السموم وتأثيراتها . وتفوق بفائدتها ما كتبه أبو حامد نجيب الدين السمرقندي في علاج من سقي السموم ونهشته الهوام وتشبه في موضوعها كتاب ( المنقذ من الهلكة في دفع مضار السمايم المهلكة ) لطالب المبارك الطبيب . أكمله سنة 1384 م .
وتوجد منها مخطوطات بباريز والهند ومشهد في إيران .
انظر ملحق بروكلمن ج 1 : 894 - 896 وج 2 : 169 .
* * *
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 539
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٥٣٩