الناهش والناشب وأرداها الحية والعقرب وأنواعها وعلاج لسعاتها وعضة الذباب والنمس وكلب الماء البحري .
وجاء في الورقة 31 أ « الفصل الثاني في أمزجة السموم » يذكر فيه فعل السم في عضو بعينه وتأثيره المعين فيه . فيقول « ثم إن من السموم ما يعمل على عضو واحد كالذراريح على المثانة وعلامة عملها تبول الدم والأرنب البحري على الرئة ونفث الدم . . . ثم إن السموم على ثلاثة أقسام :
معدنية ونباتية وحيوانية » وفي المعدنيات يذكر الزئبق والمرتك والإسفيداج وبرادة الرصاص والزنجفر والجبصين والزنجار والشراب الهالك وبرادة الحديد وخبيثه والزرنيخ والنورة والزاج والشب وماء الصابون . . .
ومن النباتية البيش وقرون السنبل والسقمونيا والمازريون والدفلى والبلاذر والخربقين الأسود والأبيض وخانق النمر وخانق الذيب وقشور الأرز ( فقد اعتبر المؤلف أن لها سمية ) والتربد الأصفر والأسود والغاريقون الأسود والأفيون والبنج والشوكران والكمأة والفطر ( مما يدل على اهتدائه إلى أنواعه السامة ) .
والسموم الحيوانية كالذراريح والأرنب البحري والوزغة والجرذون والضفدع ومرارة الأفعى والنمر وكلب البحر وطرف ذيل الأيل وعرق الدواب وبيض الحرباء واللبن الفاسد والدم الجامد والشعر .
وجاء في الورقة 32 ب « الفصل الثالث في العلاج العام بطريق الإجمال ما لم يعلم أصل السم » يذكر فيه مضاد عام للسموم أو العلاج المفصل أو ما يسمى اليوم
Universal antidote
ويقول : « اتفق ( أطبق ) الفضلاء على أن العلاج العام التام لمن سقي السم ولم يعلمه ضربين » ( 1 ) المبادرة بالقيء والإسهال . ( 2 ) المبادرة بالأدوية التي تقمع السم وتكسر سورته .
ويضيف إلى ما سبق قوله : إن الأدوية على نوعين منها ما فيه تقوية الحرارة الغريزية ومنها المعين المقوي للمزاج بردع ما يرد عليه وليس فيما ذكر