أوله : « الحمد للّه الذي أبرز من شؤون ذاته عجائب مصنوعات ما دبره من قديم الزمان » . . . وبعدها يضيف « قرأت وتفهمت علم الأولين فوجدت جميع ما نالوه من زمانهم وفعلهم من معرفة الطبائع الطبيعية والأحكام الإلهية وتركيب الطبائع الصناعية وعلم الطلسمات والحكمة وعلوم الكيمياء فعلمت أن علم الطبائع لو لم يكن عظيما ما فعلت به الحكماء هذا السر المودوع في الأرض .
فتشبثت بمطالعة كتبهم إلى أن وقفت على حقيقة ذلك فرأيت جميع ما ألف فيه من بروز الشؤون التي كانت مطلوبة في الذات القديمة . » ويتحدث على العناصر الأربعة والأفلاك مع رسم لشكل العالم جدير بالاهتمام . والرسالة ناقصة وتقع في أربعة ورقات .
ب - كنز العلوم والدر المنظوم في حقائق علم الشريعة ودقائق علم الطبيعة .
لمحمد بن تومرت المولود في جبل السوس بالمغرب حوالي سنة 1088 م
والمتوفى حوالي سنة 1131 م ويعرف بمهدي الموحدين . انظر بروكلمن ، سنة 1898 ، ج 1 : 400 - 402 والملحق 1 : 697 .
أوله : « الحمد للّه الأول بلا بداية في أزليته . . . أمّا بعد فإنّ جميع العلوم تحت علمين : علم الشريعة وعلم الطبيعة » والأخير هو علم الحكمة الذي كتبه اللّه بيد قدرته وأبدع فيه مخترعاته وصنعته ليدل بذلك على حقيقة معرفته .
وضعه في خمسة أبواب : علم الشريعة ، وطبائع المخلوقات من البداية إلى النهاية ، والعقل والروح والنفس ، وفي فضل الإنسان ( تفضيله ) ومعرفته الخالق والخلائق في صورته ، وفي استخراج العلوم الغامضة لسر الطبيعة . » يقع في سبعة أوراق مبتور الآخر أيضا . وربما كتب المخطوط في أوائل القرن التاسع عشر .
* * *