تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
السائل » . ويذكر حنين اسوداد الأضراس وعلاجها ويلفت النظر إلى حقيقة أنه إذا قلع سن فان السن الذي يقابله يطول حتى يتجاوز الطول المعتاد . ويصف في هذه المقالة استعمال أدوية مخدرة مثل البنج والأفيون وقشر أصل اليبروح بواسطة بعض الأطباء القدماء ولكن حنين يرفض هذا الاستعمال ويصرح : « وأنا أكرهها لأنه لا يؤمن أن تحدث في الأسنان حدث رديء أو يصل منها شيء إلى الجوف فتكون الآفة منها أعظم من منفعتها فينبغي أن تجتنب ما لم تدع ضرورة شديدة إلى استعمالها . » . وحنين يعدد هنا الوجوه التي تجعل فساد الطعام والشراب في المعدة أكثر حصولا . 1 - سرعة فساد الطعام والشراب نفسه كأصناف السمك الرديء . 2 - عدم موافقة الطعام لآكله كتناول طعام أو شراب حار لمعدة باردة ، أو بارد لمعدة حارة . 3 - أن تكون قوة الطعام أو الشراب أكثر من قوة احتمال المعدة له كأكل اللحم أو شرب النبيذ لمن كانت معدته ضعيفة . 4 - تناول الطعام في غير وقته . 5 - تقديم ما ينبغي تأخيره من الطعام وتأخير ما وجب تقديمه . وهذه التعليمات أعلاه ترينا الاتجاه الطبي لا في عصر حنين فحسب بل طيلة العصور الوسطى . وفي آخر هذه المقالة يقول بعد ذكره سنونا « يقطع الحفر ويبيض الأسنان » : « فهذا ما أردت وصفه وهو كاف لمن تدبره واستعمل كل صنف منه في الموضع الذي نعت له . ثم القول في حفظ الأسنان واللثة واستصلاحها والحمد للّه واهب العقل والحياة . كتبه عبد السلام بن عثمان الطبيب في مستهل جمادى الآخرة سنة 675 ه ( حوالي سنة 1277 م ) .
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 251 | صلاح محمد الخيمي / سامي خلف حمازنه