تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
الأولى ، ونجب عليه جماعة ، منهم الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور ، والشيخ محمد الخضر حسين ، والشيخ صالح المالقي ، والشيخ محمد ابن الحاج . ثم رحل إلى المشرق ، وطاف البلاد ، واستفاد وأفاد ، وأقام بدمشق ، وبها ظهر علمه ، واشتهر فضله ، ودخل الآستانة ومنح وظيفة مرشد . ولما قامت الحرب بطرابلس بين تركيا وإيطاليا كان في صف المجاهدين . ولما قامت الحرب الكبرى الأولى كان في صف المقاتلين ، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها استقر بسويسرة . وكانت له في العلم منزلة عالية ، وكان شديد الحرص على مصالح المسلمين . توفي سنة 1338 ه - 1919 م في إحدى مستشفيات سويسرة ، ونقل جثمانه لتونس ، ودفن بالجلاز . المصادر : شجرة النور الزكية في طبقات المالكية . * * *

418 - صالح عبد القادر

السيد صالح بن عبد القادر بن أحمد بن حسن الشهير بابن تقي الدين الحصني الحنفي ، نقيب الأشراف بدمشق . ولد سنة 1256 ه - 1840 م في دمشق ، ونشأ بها في حجر والده ، وتلقى العلم في مكاتبها وعلى علماء دمشق ، ولازم مجالسهم ، ومنهم الجوضار ، والعلامة علاء الدين ابن عابدين ، والعلامة طاهر الآمدي مفتي دمشق ، والعلامة أحمد مسلم الكزبري ، والشيخ بكري العطار ، ومن أكابر الآستانة العلامة حسن أفندي فهمي شيخ الإسلام بها ، وقد أجازوه في جميع العلوم النقلية والعقلية بالرواية والدراية . وأخذ الطريق الرفاعي عن حسن وادي أفندي ، وتلقن بعض الأوراد والذكر من السيد فضل باشا عين أعيان السادة العلوية ، وأذنا له بالإجازة . وقد أحسنت إليه الدولة العلية برتبة البلاد الخمس من الرتب العلمية ، وبنقابة الأشراف في بيت المقدس . وفي سنة 1307 ه أحسن إليه بنقابة أشراف دمشق الشام . توفي سنة 1310 ه - 1892 م في مكة بعد تأدية فريضة الحج ، ودفن في المعلا بجانب السيدة آمنة . المصادر : منتخبات تواريخ دمشق الجزء الثاني . * * *