تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
ولد سنة 1257 ه - 1841 م في بلدة شبرا النملة ، ونشأ بها . ولما بلغ العاشرة من عمره التحق بالجامع الأحمدي بطنطا ، وتلقى العلوم العربية مع تجويد القرآن الشريف . وبعد أربع سنوات سافر إلى القاهرة ، والتحق بالجامع الأزهر ، وتلقى العلم على علماء عصره ، كالشيخ إبراهيم السقا ، ومحمد الأنباني شيخ الأزهر ، ومحمد الخضري الدمياطي ، وعبده البلتاني ، والأشموني . وقد برع في فنون المعقول والمنقول ، حتى أجازه مشايخه للتدريس بالجامع الأزهر . واشتغل بالتدريس بالأزهر سنة 1284 ه ، ثم بمدرسة دار العلوم . وكان من المشتغلين بالعلم والأدب ونظم الشعر . أبيات قالها الأستاذ الشيخ سليمان العبد في حفلة افتتاح الجامع الجديد بمريوط سنة 1319 ه - 1901 م في عصر عباس حلمي الثاني خديوي مصر :
صفا الزمان وحسن الحظ أسعده * وأنجز الدهر بالإقبال موعده للّه مريوط ما أحلى مشاربها * وأعذب اليوم صافيها ومورده سقى رباها خديوي مصر غيث ندى * فأصبحت روضة واستمطرت يده بنى بها مسجدا للّه أخلصه * فحق مريوط أن تثني وتحمده وحق مصر بأن تزهو مؤرّخة * أنشأ الخديوي بعون اللّه مسجده « 1 »
عن مجلة الجامعة السنة الثانية ص 735 . توفي في 20 أغسطس سنة 1919 م ، ودفن في قرافة العباسية بالقرب من حوش الخديوي توفيق . ومن تلاميذه الشيخ حسين والي ، ودسوقي العربي جاد المولى بك ، ومحمد أبو عليان ، وعبد المطلب الشاعر ، والحضري بك المؤرخ ، وعبد اللّه عفيفي بك ، ومحمد بك سلطان وأولاده .
هامش
( 1 ) حساب الجمّل لا يفضي إلى أحد التاريخين 1319 / 1901 لا بالطريقة الشرقية ولا المغربيّة ( م . ي . ) .