تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

مؤلفاته المخطوطة :

1 - التفسير الكبير . 2 - المعجم العربي . 3 - السيرة النبوية . 4 - جلاء الطبع في معرفة مقاصد الشرع . 5 - التذكرة ، في أكثر من عشرين مجلدا . المصادر : مجلة المجمع العلمي العربي المجلد الثامن . مجلة الهلال السنة ( 27 ) . تنوير البصائر بسيرة الشيخ طاهر . معجم سركيس . مجلة المقتطف المجلد ( 56 ) . تاريخ الآداب العربية للأب لويس شيخو . الأعلام الجزء الثاني للزركلي . منتخبات تواريخ دمشق الجزء الثاني . محاضرات الموسم الثقافي بسوريا سنة 1963 - 1964 م الجزء السابع . * * *

420 - طنطاوي جوهري

الشيخ طنطاوي جوهري المصري ، ولد سنة 1287 ه - 1870 م في كفر عوض اللّه حجازي ، وقيل : ولد سنة 1862 م في كتاب الوساطة الروحية ، من أعمال مديرية الشرقية ، وعوض اللّه حجازي هو جد المترجم له لأمه ، وقد نشأ في هذه القرية واشتغل في مبدأ أمره بالأعمال الزراعية مع أسرته ، ثم تعلم مبادئ العلم في كتاب بلدة ( الفار ) بلدة جدته لأمه ، وكان مشهورا بجودة الحفظ والذكاء المفرط ، ثم التحق بالجامع الأزهر ، وتلقى العلم على علماء عصره ، ثم دخل دار العلوم ، وتخرج منها سنة 1893 م ، وعيّن مدرسا بمدرسة دمنهور ، ثم بالمدارس الابتدائية ، ثم بدار العلوم ، ثم بالمعلمين الناصرية ، ثم بالخديوية ، ثم بالجامعة المصرية ، وتعلم اللغة الإنجليزية وهو مدرس بالخديوية ، وكان من المشتغلين بالعلم والأدب والفلسفة والتفسير والتأليف ، وتولى رئاسة جمعية المواساة الإسلامية ، ورئاسة تحرير جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية ، سنة 1355 ه . قالت مجلة « صحيفة دار العلوم » : « إن التركستانيين لما استقلوا استقلالا تاما ، وأقاموا جمهورية إسلامية ، وأنشئوا المدارس والجامعات ، اتفقوا على أن يسموها باسم الشيخ طنطاوي جوهري ، فسموها ( جامعة طنطاوية ومدارس جوهرية ) ، وألف زعماؤهم وعلماؤهم كتبا في لغتهم للتدريس في هذه الجامعات والمدارس باسم