تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
المركزية ، وقد انتخب عضوا في مجلس شورى القوانين ومجالس المديريات ، ثم وكيلا لمجلس شورى القوانين مدة خمس وعشرين سنة . وقد أسس مسجدا في بلدته ، وأدى فريضة الحج ، وفتح مدرسة صناعية في أبي تيج سميت باسمه ، ووقف عليها ( 275 ) فدانا . وقد زاره في داره ثلاثة من حكام الأسرة المالكة في مصر ، وهم : توفيق باشا ، وعباس باشا الثاني ، والسلطان حسين . وكان محسنا ، كريم الأخلاق ، وقد ربى أولاده تربية حسنة صالحة . وقد قال الأستاذ الأكبر الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر عن المترجم له : « كان محمود باشا سليمان رجلا وجيها في قومه ، جمع بين جلال السن ، وجلال المجد القديم والغنى الموروث ، من بيت حكام إداريين في إقليم الصعيد في ذلك العهد الذي لم يكن يصل فيه إلى مناصب الحكم من المصريين إلا قليل » . « وكان محمود سليمان رجلا ذكي الفؤاد ، موفور التجارب ، واسع السياسة ، رحب الصدر ، قوي الإرادة ، قوي الشكيمة ، في رزانة وحلم وتدين » . توفي في شهر فبراير سنة 1929 م - 1346 ه في بلدته وقد نيف على التسعين من العمر ، وقد رثاه حافظ بقصيدة . وهو والد صاحب المقام الرفيع محمد محمود باشا ، وحفني محمود باشا ، وعبد الرحمن محمود بك ، وعلي محمود بك . المصادر : الكنز الثمين لعظماء المصريين . ومجلة المصور العدد ( 266 ) . تراجم شرقية وغربية . مرآة العصر المجلد الثاني . مجلة الهلال الجزء الثالث السنة ( 49 ) . * * *

210 - مصطفى كامل باشا

مصطفى كامل باشا ابن علي محمد المهندس المصري ، ولد سنة 1291 ه - 1874 م في القاهرة ، ونشأ بها ، وتلقى مبادئ العلوم في منزل والده ومدرسة عباس باشا الأول ومدرسة القربية ، والمدرسة التجهيزية ، والمدرسة الخديوية ، ثم التحق بمدرسة الحقوق الفرنسية ، ونال شهادتها وعمره تسعة عشر عاما .