تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
« إنه كان منذ شبابه في مقدمة الرعيل الأول من المواطنين العاملين لتمهيد سبل الساعين بوطنهم إلى الاستقلال التام ، وما زال كذلك حتى صار زعيما من زعماء الحركة الوطنية والأحزاب السياسية » . توفي سنة 1360 ه - فبراير سنة 1941 م بمصر ، وله كتاب « اليد القوية » وأحاديث سياسية . المصادر : الشخصيات البارزة . الكنز الثمين . مرآة العصر المجلد الثاني . مجلة الهلال السنة ( 49 ) . صفحات بقلم زكي التهامي . جريدة الأهرام سنة 1947 م . ربع قرن في مفاوضات . محمد محمود بقلم صبري أبو المجد . * * *

208 - محمود سامي باشا البارودي

محمود سامي باشا البارودي ابن حسن بك حسني ابن عبد اللّه بك الجركسي ، وينتهي نسبه إلى المقام السيفي نوروز الأتابكي الملكي الأشرفي أحد رجال الملك الأشرف قايتباي المحمودي المتوفى سنة 901 ه ، وكان المترجم له شديد العناية والحرص على معرفة نسبه ، ويقال : إنه أنفق نحو ثلاثة آلاف جنيه في تحقيق نسبه ، والبارودي نسبه إلى بلدة إيتاي البارود بالبحيرة ، وكان أحد أجداده الأمير مراد البارودي بن يوسف جاويش ملتزما لها فنسب إليها . ولد المترجم له سنة 1255 ه - 1840 م في سراي والده بباب الخلق بشارع غيط العدة بالقاهرة ، ونشأ بها ، وتوفي والده وكان عمره سبع سنين ، فكفله ذوو قرابته ، وتلقى مبادئ العلوم على أساتذة في منزله ، ثم التحق بالمدرسة الحربية ، وتخرج منها برتبة ( باشجاويش ) في عهد سعيد باشا ، ثم سافر إلى الآستانة ، وتقلد بها إحدى الوظائف لمعرفته التركية ، ودرس الفارسية وآدابها . وفي أوائل حكم الخديوي إسماعيل عاد إلى مصر ، والتحق بالجيش ، وصار يترقى إلى رتبة ( القائم‌مقام ) فرتبة ( الأميرالاي ) ، واشترك في حرب كريت سنة 1866 م ، وفي الحرب بين تركيا وروسيا سنة 1877 م ، ولما عاد إلى مصر رقي إلى رتبة اللواء ، وعيّن مديرا للشرقية ، ثم محافظا للقاهرة ، ثم عيّن وزيرا للمعارف والأوقاف في وزارة شريف باشا . ثم تولى رئاسة الوزارة في أيام الحركة العرابية ، واشترك فيها ، ولما انتهت الثورة ودخل الإنجليز القاهرة قبض على المترجم له وحكم عليه بالإعدام ثم استبدل بالنفي إلى جزيرة سيلان ، وسافر في 27 ديسمبر سنة 1882 م ، ولما
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 166 | زكي محمد مجاهد