تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
فلسطين ، واحتفل بجنازته احتفالا كبيرا ، ودفن في القدس الشريف بالمسجد الأقصى ، وقد رثاه شوقي بك بقصيدة . المصادر : مجلة الهلال الجزء الرابع لسنة ( 39 ) . مجلة اللطائف المصورة سنة 1931 م . الرابطة الشرقية السنة الثالثة العدد الرابع . مجلة المنار المجلد ( 30 ) الجزء الأول . * * *

206 - محمد بك فريد

محمد بك فريد بن أحمد باشا فريد ، ناظر الدائرة السنية . ولد سنة 1285 ه - 1868 م في القاهرة بحي السيدة زينب ، ونشأ بها ، وتلقى العلم بمدرسة خليل آغا ، ومدرسة الفرير ، ومدرسة الألسن ( الحقوق ) ولما تخرج عيّن في قلم قضايا الدائرة السنية ، ثم صار رئيسا له ، وتدرج في مناصب القضاء إلى أن عيّن وكيل نيابة محكمة الاستئناف الأهلية ، واستقال من القضاء بسبب حادثة التلغراف المشهورة ، واشتغل بالمحاماة . وقد اشترك في الحركة الوطنية ، وكان من أقوى دعاة النهضة الوطنية ، والآخذين بيد الوطنيين من الكتّاب وأصحاب الجرائد ، وكان خير عون لمصطفى كامل باشا ، وقد صحبه في كثير من رحلاته إلى أوروبا ، واختاره مصطفى باشا لرئاسة الحزب الوطني سنة 1908 م . وفي سنة 1911 م انتخب رئيسا دائما للحزب الوطني وحكم عليه بالسجن ستة أشهر بسبب كتابة مقدمة كتاب « وطنيتي » . وكان من المشتغلين بالعلم والأدب ، وله مقالات في مجلة الموسوعات وغيرها من الجرائد . توفي سنة 1318 ه - 1919 م في برلين بألمانيا ، ودفن في قرافة السيدة نفيسة بمصر ، وقد رثاه حافظ بك إبراهيم ، وغيره من الشعراء والكتاب .

مؤلفاته :

1 - تاريخ الدولة العلية . 2 - البهجة التوفيقية في تاريخ محمد علي باشا . 3 - تاريخ الرومانيين . 4 - من مصر إلى مصر وهو رحلة للمترجم له سنة 1901 م في الأندلس ومراكش .