ويقول في آخرها :
ومحمّد هو رحمة وهداية * ومحمد نور الهدى للمهتدي
ومحمّد هو سيد الثقلين من * انس ومن جن وكل مسوّد
ومحمّد هو خاتم للأنبيا * والمرسلين الكاملين السّجّد
وهذا أول قصيدة قالها في مشاهير أهل الدعوة
أراني كلما قطعوا المزارا * سعى طيف الخيال بهم وزارا
وان سرت الصبا وهنا بأرض * بهم شحطت تهيّجت ادكارا
ورقرقت المدامع لوعتي في * ربوعهم واذكت بي أوارا
ومالي والمقام على ربوع * عفت والبين غيّرها وجارا
واضناني الجوى فخفيت حتى * لأنكر عائدي شخصي وحارا
ولكن ان ناوا جسما فعهدي * لهم قلب يقلّب ما توارى
فلي امل الرجاء وما عساه * يخيّبني اللقا والازديارا
رمى دهر التفرق والتنائي * خطوب لا يطيق لها اصطبارا
فهذا الدهر شتّت من رجائي * كأن بيني وإياه ضرارا
وقارعني بأصعب مروتيه * وأمكن نابه حتى أغارا
ولما لم أطق صبرا عليه * اتيت بنيه ملتمسا جوارا
وأحسنت الظنون بهم واني * عزرت بشحم ذي ورم فبارا
يقول فيها :
ولما لم أجد خلا معينا * على دهري ولا كفّا وجارا