رقيت على الباب من دوننا * فحاذر على الخلّ من شأنه
ومهما ترى القوم في غفلة * ومدّ الدجى جنح كتمانه
فبادر لقانا ولو لحظة * ترى العهد يبدو بتيجانه
فسامرت ليلي وطاب الهنا * وروّحت روحي بريحانه
ويا ليت قد طاب أنسي بها * تعبّر عن رسم ديوانه
ويا وقفة بين جنّاته * وطير التجني ببستانه
وقول الحليّ بنغماته * عهود الهوى رسم عنوانه
سلام على ظبي وادي النقا * سلام عليه وجيرانه
وداموا مدى الدهر في بهجة * وحيّاه من بين أقرانه
ونظم رحلة إلى بيت اللّه الحرام وهذا أولها :
إلى اللّه أخلصت ديني وإني * أقر له بعبوديتي
وإني عبد ضعيف ذليل * وربي ذو العز والقوة
تعالى إلهي سبحانه * عن الضّدّ والندّ والشّركة
وللّه حمدي وشكري له * كما قد هداني إلى السمحة
وهي طويلة جذا أبياتها اثنان وستون ومائة ، وله رثاء في إمام المسلمين العلامة محمد بن عبد اللّه الخليلي ، وهذا أوله :
أرى الموت دك الطود فانهد وانهدم * وأصبح مغشيّا على الحل والحرم
وأضحى قتام الفقد في الأفق مطبقا * متى أصبحت اسم الإمامة في عدم