تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
حسن ظني به منار اهتدائي * أنا مع ظن عبدي الخطاء هاك عبد الإله غرفة ماء * عذبة الذوق سهلة الاحتساء من ربي بها عظيم العطاء * هو في قربه الرفيع النائي وسلام مني لذي الاجتناء * خاتم الرسل سيد الأنبياء والأديب الفقيه من هو أضحى * في القريض البديع مطبوع ذات ذاك يدعى أبا سرور حميدا * نجل عبد الإله ذا العاطفات

[ الشيخ أبو سرور حميد بن عبد اللّه الجامعي ]

ممن قرّض الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر في العلم والأدب الشيخ أبو سرور حميد بن عبد اللّه بن حميد الجامعي السمؤلي تعلم العلم في وطنه سمائل فأخذ أصول العربية وأصول الدين من أساتذة بلده ولا سيما من الشيخ العلّامة أبي عبيد السليمي فقد تفقّه عليه ووهبه اللّه حفظا وذكاء وفطنة فكانت هذه المواهب سببا له في تحصيل العلم مع جده واجتهاده وترقى حتى شغل منصب القضاء وتعاطى علم الأدب وشغف بقراءة الأشعار حتى انتعشت أفكاره بها وهام في أوديتها حتى رقته إلى تقريضها ونبغ فيها وتفنّن في أساليبها وكاد أن يلحق بالشاعر الكبير والنابغة الشهير الشيخ عبد اللّه بن علي الخليلي لولا أنه إلى الذروة العلياء حلّق ولم يلحق وأبو سرور لا يجهل قدر شعره وإنه لبمكانة من اللسان والبيان وله بهجة في الجنان . فشعره السابق يسمى باقات الأدب واللاحق يوسم بعنوان إلى أيكة الملتقى وله تأليف يسمّى طرق السلام في أركان الإسلام رجز في غاية من قوة النظم وإليك أيها القارئ نماذج من شعره ، منها قصيدة بعنوان « الهجرة النبوية » : -
الدين يرسم والجلال ينظّم * والحمد يكتب والثناء يترجم