حتى بدا الفجر الجديد بنوره * وأطلّ ذياك الضياء المشرق
قابوس يا بدر الجلال أتيتنا * والدهر مضطرب الجوانب مرهق
سدت البلاد فما خلدت لراحة * فيد بها تبني وأخرى تغدق
وحميتها عن غاشم حتى لقد * لقي الغواة من المهانة ما لقوا
قوم بنوا بغيا وكور خيانة * لكنهم في سعيهم ما وفقوا
زحفوا على سرح الجنوب كأنهم * سيل على تلك الروابي محدق
هم حاولوا ضرب الخليج بأسره * والحتف من قبل المطامع أسبق
بدّدت جمعهم بصارم همة * وبحد عزم من حسامك يبرق
لولاك لاهتز الخليج بأسره * لكن وقفت وأنت فحل معرق
يا موقفا يحكي مواقف خالد * أو طارق يبني الفخار ويوثق
سلطاننا لم تأل نصا فيهم * كم شئت أن يطئوا الهدى ويوفقوا
بالغت في إرشادهم كي يرجعوا * فالبعض قد سعدوا وبعضهم شقوا
وأقول قد بانت سعادهم فما * من رجعة لهم ويكفي ما لقوا
فانهض لتعمير البلاد وغرسها * فحصاد غرسك بالهناء محقّق
هذي عمان بفضل عدلك جنّة * والناس تهتف بالثناء وتنطق
داويت مرضاهم وعلت فقيرهم * ولأجلهم تنشي البناء وتنفق
دم سيّدي والنصر طوع يمينكم * وشموس عدلك في العلى تتألق
فانعم بهذا العيد عيدا إنه * سعد يطلّ على البلاد ويشرق
وله أسئلة نظمية كما له أجوبة نظمية ، فمن أسئلته سؤاله إلى الشيخ أبي عبيد السّليمي :
هو العلم فاطلبه وإن قل طالبه * وجدّ ولو ضاقت عليك مذاهبه