لا بدع إن جزت شوط السبق مرتقيا * هام المجرّة تبغي المجد في همم
أبوك عيسى تفلّ الصخر عزمته * تدوس نعلاه فوق النجم فالتزم
شمر وكن طالبا للعلم مجتهدا * تسد بعلمك في الدارين كل كمي
إن طلّق النائم المغلوب زوجته * في نومه وكذا المجنون لم يلم
فلا طلاق على زوجيهما أبدا * لو طلّقا عدد الأحجار والأكم
إن المجانين والنّوام قد رفعت * عنهم تصاريف رب اللوح والقلم
والدين يسر وما في الدين من حرج * والحمد للّه ذي الآلاء والنعم
وهذا سؤال من موسى بن عيسى البكري لهذا الشيخ :
إذا ليل الجهالة بي أحاطا * وفيه صرت اختبط اختباطا
ولم أر هاديا للحق حتى * أيمّمه ليرشدني الصراطا
لجأت بنجل عيسى هاشم من * لبان المجد طفلا قد تعاطى
خضمّ العلم ينبوع الندى كم * حظينا من جواهره التقاطا
فإن يمّمته نلت الأماني * جميعا واغتبطت بها اغتباطا
إذا عرت الحصير نجاسة هل * أعمّ جميعه الغسل احتياطا
فإن قلتم نعم من أجل غزل * فهل قد يشبه الثوب البساطا
وفي الأجزاء إن قد زدت بعضا * على بعض لأوثقه رباطا
فهل جازت زيادته لكيما * يزيد كما أؤمّله نشاطا
صلاة اللّه للمختار طه * وآل والذي يقفو الصّراطا
الجواب
خذ العقد الثمين وقد أحاطا * عليه الدر وارتبط ارتباطا