من الهجرة ومن قضاة زنجبار الشيخ سلطان بن محمد بن ناصر الإسماعيلي ومنهم الشيخ سعيد بن عبد اللّه بن عامر العزري والشيخ محمد بن سالم بن محمد الرواحي المتوفي يوم 8 من شهر ربيع الأول سنة 1404 وهو آخر قضاة زنجبار ولا يخفى ان الشيخ العلّامة أبا مسلم ناصر بن سالم الرواحي ممن تولى القضاء في زنجبار وقد سبق ذكر مجموعة من هؤلاء القضاة في آخر الجزء الأول من هذا الكتاب . ومن العلماء العمانيين الذين عاشوا في زنجبار سيف بن ناصر الخروصي صاحب كتاب جامع أركان الاسلام .
الطبقة السابعة القضاة الموجودون بهذا القرن الخامس عشر
وهؤلاء قرّضوا الشعر في أسئلة وأجوبة فقهية وغير ذلك من فنون الأدب :
[ الشيخ حمد بن سيف البوسعيدي ورحلته إلى ديار بني بطّاش ]
حمد نجل سيف البوسعيدي * هو من جملة القضاة السرّاة
شعره زاهر يفوق الأقاحي * وهو من سادة ومن جبهات
ممن قرض الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وهذا القرن الخامس عشر من الهجرة في العلم والأدب الشيخ الفقيه حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي من أهل البلد الأخضر من الناحية الشرقية ومن بيت شرف وسيادة وكرم درس في نزوى في عهد الامام الخليلي فتعلم أصول العربية والدين والفقه وجد واجتهد في طلب العلم وقد رزقه اللّه حفظا واسعا وفهما ثاقبا فأخذ ما شاء اللّه من العلوم من علماء ذلك العهد الزاهر وصار متأهلا للقضاء فطلبته حكومة السلطنة ليشغل منصب القضاء فتولى عدة ولايات صار فيها واليا وقاضيا منها ولاية وادي بني خالد وولاية السويق وولاية قريات وصار قاضيا في ولاية صور وذلك في عهد السلطان سعيد واشتغل قاضيا بوزارة