الجواب
الحمد للّه على ما الهما * من العلوم وعلى ما أنعما
هاك جوابا كاشفا ما انبهما * كالبدر يجلو بسناه الظلما
فما على الأموات من أنوار * دليل ما لهم من الأذكار
يذكرها المؤمن في دنياه * للّه مخلصا وما أولاه
وقد ترى على قبور الشهدا * علامة لشأنهم مهما بدا
كذا على الزهاد ثم الأوليا * والعلماء النجباء الأصفياء
ليس دليلا قاطعا بأنهم * في جنة الخلد غدا مسكنهم
وذاك غيب لا يصح أبدا * أن نقطع الحكم به مؤكدا
وكم من الزهّاد والعبّاد * مع أنبياء اللّه في العباد
ماتوا ولم تنظر لهم أنوار * مع أنهم أجل قدرا صاروا
وأنبياء اللّه في الجنان * نص على ذلك في القرآن
وكل من مات بلا عصيان * ممتثلا أوامر الرحمن
ومخلصا للّه في عقائده * عند رجائه وفي شدائده
يرجى له أن يدخل الجنانا * لو لم نر النور عليه بانا
ولا يجوز غير هذا فاعلما * واللّه يهدينا الطريق الأقوما
ثم صلاة اللّه تغشى المصطفى * والآل والصحب الألى حازوا الوفا
[ الشيخ أبو الرشيد راشد بن عزيز الخصيبي والد المؤلف ]
أما والد المترجم له وابن عمه الشيخ سعيد بن ناصر فلم نقف على نظم لهما وأظنّهما لا ينظمان الشعر .
والمكنّى أبا الرشيد الخصيبي * والدي راشد سما بصفات
حاك نظم الأشعار في العلم والآ * دأب فاشمم نفائحا منه تأتي