رسول اللّه مرشدنا * به الإسلام قد ظهرا
صلاة ثم تسليم * وامزجه ثنا عطرا
عليه وصحبه والآل * ما نجم الدّجى زهرا
وقال أيضا مطارحة خيلية أدبية :
خذا علّلاني من حديث الأحبّة * بما يشفي قلبي من غرام ولوعتي
فقد طال عهدي بالبعاد وبالنوى * وذكراهم تطغي لواعج غلّتي
وإياكما أن توجزا فحديثهم * وأخبارهم تشفي ضنائي وعلّتي
ومرّا سراعا واكشفا حال أحمد * حليف الوفا ذي فطنة ودراية
له منطق يجلو الصدا من صدورنا * وعزم يقدّ الصخر عند المهمة
ولا عجب فالفرع تابع أصله * فمن مثل حمدون لكشف المهمّة
كريم السجايا حازم متشمّر * لدنيا وأخرى لم يكن ذا هوادة
أأحمد أنجز ما وعدت ولا تمل * لطول الأماني فالمنى كالمنيّة
وإني شغوف بالجياد ومولع * بحبّ العتاق الجرد من غير كلفة
إذا « 1 » ما أضاع الخيل قوم رأيتها * تعلّت لدينا منزلا بالمجرّة
ونقضي عليها حق ربّ مهيمن * ونشركها مع اكلنا في المعيشة
وحبّي مغروس لدى فرسي التي * علمت فجئني صاح مثل العبيّة
هي البدر والخيل النجوم وفضلها * على الخيل قطعا مثل فضل الأهلّة
وقد أغربت في نبطها يوم أنتجت * بشقر شماليل طوال الأعنّة
إذا طال بالخيل المدى وتغربلت * تجد كل نفس فوقها ما تمنّت
وقد زدت بالشقرا عجابا لعلمها * بفرسانها علم الطبيب بعلّة
أنبئك عنها إذ أتى متطاولا * عليها امرؤ ما ذاك رب الظعينة
هامش
( 1 ) في هذا البيت والذي يليه تضمن لقوله :إذا ما الخيل ضيّعها أناس * ربطناها فاشركت العبالا
نشاطر المعيشة كل يوم * ونكسوها المهابة والجلالا