ويناجي خله في حسرة * يطلب الصفح لديه والسماحا
حاله تشبه حالي عندما * أذكر الخل مساء وصباحا
ومن قصائده قصيدة بعنوان « أنت كيوبيد » :
علّليني بالوصل يوما وبوحي * بالهوى مرة وداوي جروحي
وتعالي إليّ لا تهجريني * أنت عمري يا حلوتي أنت روحي
أنت دنياي كلّها وحياتي * أملي أنت كله وطموحي
أنت قيثارتي ولحن غنائي * أنت قصري وهيكلي وصروحي
أنت كالشمس في سماء فنائي * أنت كالظلّ في زوايا سطوحي
أنت « كوبيد » للغرام إله * يتجلّى جماله بالمسوح
قد رنت نحوك العيون فحنّت * وتغنّت بخدك المملوح
فاظهري مثل الثريا بريقا * وانثري النور فوق هام السفوح
منك ريح الورود ينساب عطرا * فاعبقي بالورود عطرا وفوحي
علّليني في وحدتي بكؤوس * واسقنيها من خالصات الصبوح
إنني أعشق الجمال وأهفو * لتغاريد صوتك المبحوح
كم تسامرت مع خيالي وحيدا * وتألمت مع أنين جروحي
وتمنّيت أن يطول بكائي * وحنيني إليك دهرا ونوحي
لم أعد أكتم الهوى عنك يوما * بين طيّات كبدي المقروح
وأداري عن العذول غرامي * وذهولي وحيرتي وجنوحي
فتغنّي بصوتك العذب فينا * غنوة الحب والجمال الصبوح
واذكريني إذا قضيت غراما * ان ذكراك لي تهدّأ روحي