ثم اطلعت في سفري الثاني إلى أرض السواحل بالجزيرة الخضراء على ما قاله شيخ البيان محمد بن شيخان السالمي مجاريا لهم :
يستنجد المقلة القرحى ليسعده * منها دم في زوايا الخد مطلول
ويوقد الوجد نارا في جوانحه * يصلى لظاها حشى بالحب متبول
فتلك شدة أمر إثرها فرج * ومنتهى الحزن بالأفراح موصول
وإن ينل قبل ما يرجو منيته * فكل ما قدر الرحمن مفعول
يا حسبه شرفا من أن يقال فتى * بمعرك الحب أمسى وهو مقتول
لا خير في حب مشغول بغيرك ذا * لاه وأنت له في الأسر مكبول
وأعذب الحب أن يلقى حبيبك ما * تلقاه منه وهذا الحب مقبول
وأزكي مدينة علم مثل نزوى وبهلى وقد جاء الأديب خلفان بن محمد المغتسي بقصيدة نونية ذكر فيها مشاهير العلماء وغيرهم من أزكي كما أن الشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي ذكر جملة منهم في قصيدته الرائية وسيأتي كل من ذلك في محله إن شاء اللّه .
( الطبقة الثانية من الشعراء المجيدين من لهم المجموعة من الشعر أو بعض من القصائد أو المقطعات ، ويقل فيهم من له ديوان . )
( هات أسماء هؤلاء وشنّف * سمع صاغ بهذه الذكريات )
( المسمى محمدا نجل سيف * من بني سعد الكرام الأباة )
( شعره جاء رائقا وأنيقا * تتحلّى به صدور الرواة )