فاشدد به عضد الخلافة إنه * يا فيصل رحب الذراع متين
فلانت روح والخلافة هيكل * وسمالك التوفيق وهو يمين
وله أيضا بث الأشجان بتذكر الأوطان هذه القصيدة الخالية :
منازل بالفيحا سقى عهدك الخال * ملث مديم الوقع لا المخلف الخال
ومربع أشجاني سقتك مدامعي * وروتك من عيني مخيلتها الخال
ومسرح أرام بروض عهدته * به ينبت النسرين والورد والخال
تحيّيك أنفاسي إذا ما تصاعدت * يشبّ لظاها الشوق ما أومض الخال
وأكؤس آداب فضضنا ختامها * بكل بشوش لا يدنّسه الخال
بأندية مثل النسيم نديرها * شناخيب علم لا يطاولها الخال
قعود على التقوى قيام على الوفا * يهشّون أيام السرور هي الخال
وروض بأزهار الورود تناسجت * أفانينه لطفا كما ينسج الخال
فمن لنضيد الطلح آن قطافه * بعرجونه يزهو فيدنو به الخال
رعى اللّه هاتيك المعاهد انها * بمنظرها يصبو المتيم والخال
أخلّاي بالفيحا وإن شطّ بي النوى * فإني على حفظ العهود أنا الخال
فهل مرتعي بالروض هبّ نسيمه * عليلا فقد يقوى بعلته الخال
وهل أنست بعدي معاهد جيرتي * أم المربع المعهود من أنسه خال
تذكرني النسماء عهدا فارتجي * دنوّا فكيف الوصل والموبق الخال
فمالي والأوطان والهجر والنوى * وقد ناح دون القصد عن سيرنا الخال
فيا راكبا سلّم إذا جئت بالصفا * وبانت لك الأعلام واعترض الخال
وقبّل ثرى تلك الربوع وسوحها * فكم حلّ في أرجاء ساحتها الخال
هنالك أوطاني ومربى شبيبتي * ومنزلي المأنوس والعم والخال