تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وصلاته وسلامه أبدا على * المبعوث للإنذار بالقرآن والآل والصحب الكرام ومن لهم * في العالمين الكل من إخوان وأقول بعد فإن مصباح الهدى * مشكاته الهادي إلى الإيمان منه العلوم أصولها وفروعها * المستنبطات بواضح البرهان وهو القرآن إمام تابع حكمه * وهداه في الإسرار والإعلان واللّه قد فطر العباد جميعهم * من فضله برآء من كفران وبها يثاب الطفل قل والخلف في * أطفال أهل الظلم والعدوان ألهم ثواب أم عقاب أم هم * خدم حكوا ما ثم من ولدان والأرجحية للمقدّم عندنا * لدلائل دلت لبعد الثاني حتى إذا بلغوا النكاح فإنهم * لن يخرجوا من فطرة المنّان ما لم يكن عنها خروج منهم * بدخولهم في حيّز البطلان من ردهم للحق لمّا جاءهم * من غير شرط فيه عن تبيان أو شكّهم فيما له سبحانه * من بعد كون الفهم والعرفان من وصفه بصفاته في حقها * كالحيّ والقيّوم والرّحمن أو كالعليم أو الحكيم أو السميع * أو البصير المالك الديان من أي وجه قد تأدّى علمه * من ذكره أو خاطر بجنان أو تركهم للفرض حتى فاتهم * أو فعلهم لمحرّم الإتيان لقيام حجته عليه بسمعه * أو ما يرى في رسمه بعيان أو حضرة لمعبّر فيخل با * ستفتائه وهو القريب الداني ثم الصفات له تعالى لم تكن * قامت به كفضائل الإنسان بل باعتبار النفي عنه بضدّها * كالموت أو كالجهل والنسيان والذات كافية لمعناها فدع * ما قال أهل الزور والبهتان أو باعتقاد للسؤال لغيبة * المفتى له فيه لدى الإمكان
شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 157 | محمد بن راشد الخصيبي