وأما القصيدة القافية لما تخلّص من غزلها إلى المدح قال :
إذا شئت سيرا للهداية والتقى * فليس لها غير الإمام طريق
يقود بفتياه العماة إلى الهدى * وسحب المنايا للعداة بروق
فتى يلحق الأملاك ما هو طالب * وليس لذي ملك إليه لحوق
[ ( القرن الثاني عشر ) ]
[ أبو الأحول سالم بن محمد الدرمكي الأزكوي ]
انتهى ما أردنا نقله من كتاب الفتح المبين وله في مدح الشيخ جاعد بن خميس عدة قصائد :
( ورقيق البيان سالم الكا * تب نظام لؤلؤ الكلمات )
( وأبوه محمّد درمكيّ * جلّ قدرا مع الثقات التقاة )
( عنه جاءت قصائد رائقات * تتغنّي بها حداة السّراة )
( مثل نونيّة له تتجلّى * في ربوع الأشواق والأغنيات )
رقق الكلام حسّنه فرقّ أي حسن ، والبيان الفصاحة ، والكاتب من الأوصاف الممتازة فلا يوصف الشخص به غالبا إلا إذا كان جيّد الخط ويطلق على من عمله الكتابة ، ونظّام على وزن فعّال بشدّ المهملة وهو من أوزان الكثرة أي كثير نظم لؤلؤ الكلمات شبه كلماته التي ينظمها باللؤلؤ لجودتها وحسن معانيها ، والثقات بتاء مفتوحة جمع ثقة وهو من يعتمد عليه ويؤتمن به ويستوي فيه المذكر والمؤنث وجمعه جمع مؤنث سالم لسلامة مفرده من التكسير والتغيير ، والتقاة بتاء مربوطة جمع تقي وجمعه جمع تكسير والتقي صاحب التقوى وهي الخوف من اللّه والعمل بطاعته ، ورائقات معجبات ، وحداة جمع حاد ، والسراة جمع سار وجمعها جمع تكسير والحادي هو الذي يحدو الإبل في