تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصنفات القرآن الكريم — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
ولا نرى رأي محمد حسين « 1 » الذهبي في المصدر الرابع الذي يراه ممثلا بأهل الكتاب من اليهود والنصاري ، فهؤلاء من مصادر المرحلة الثانية . ثم جاءت المرحلة الثانية في التفسير على يد نفر من التابعين ، فقد أسندت كتب التفاسير إلى هؤلاء التابعين كثيرا من الأقوال والآراء ، فنشأت حلقات للمفسرين ، أو فلنقل طبقات في كل من مكة وأبرزها ابن عباس ، ومجاهد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير . ووجدت في المدينة طبقة أخري أبرزها أبي بن كعب ، ومن رجالها ابن مسعود ، وعلقمة ، والحسن البصري ، ومسروق ، وقتادة ، وعن هؤلاء التابعين جميعهم أخذ تابعوهم التفسير وجمعوا أقوالهم فيه ، وصنفوا بعض التفاسير « 2 » . ثم جاءت المرحلة الثالثة للتفسير في بدايات عصر التدوين حين ظهر ما عرف بالتفسير بالمأثور ، وهو امتداد للمرحلتين السابقتين ، حيث العود إلى الصحابة عبر التابعين . وجاءت المرحلة الرابعة وهي المرحلة المعروفة بالتفسير بالرأي ، حين تطور التفسير وتعددت جوانبه واتجاهاته . ثم كان ما جمع بين المأثور والرأي ، وعلى هذا تتوضح اتجاهات التفسير بما يلي : التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي ، والتفسير بالمأثور وبالرأي . كما ظهرت اتجاهات للمفسرين ، وهي المنازع الغالبة التي آثرها المفسرون في تفاسيرهم وتأويلاتهم ، تمثلت بما يلي :
هامش
( 1 ، 2 ) المصدر السابق : ص 101 - 126 .