تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصنفات القرآن الكريم — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥

مقدمة حول التفسير والتأويل

أولا : التفسير لغة واصطلاحا :

الفسر والتفسير في اللغة معناه البيان ، والإيضاح وكشف المغطّى ، ويقال فسّر الشيء يفسّره بالضم والكسر ، وهي بمعنى أبانه ، والتفسير كشف المراد عن اللفظ المشكل « 1 » . وهذا كما هو واضح يتناول الكشف عن المعاني الفكرية المجردة . وقال ثعلب : فسّرت الفرس : عريته لينطلق في جريه ، وهو راجع لمعنى الكشف ، فكأنه كشف ظهره « 2 » . والتفسير في الاصطلاح « علم يفهم به كتاب الله المنزل على نبيه محمد صلّى اللّه عليه وسلم وبيان معانيه ، واستخراج أحكامه « 3 » » . وقد استعرض محمد حسين الذهبي أربعة تعاريف للتفسير في الاصطلاح ورآها كلها تتفق على أن علم التفسير علم يبحث عن مراد الله تعالى بقدر الطاقة البشرية ، فهو شامل لكل ما يتوقف عليه فهم المعنى ، وبيان المراد « 4 » .

ثانيا : التأويل لغة واصطلاحا :

التأويل في اللغة مأخوذ من الأول وهو الرجوع ، جاء في القاموس المحيط : « آل إليه أولا ومآلا : رجع ، وعنه ارتد . . . ثم قال : وأوّل الكلام تأويلا وتأوّله دبّره ، وقدّره وفسّره ، والتأويل عبارة الرؤيا « 5 » » .
هامش
( 1 ) انظر لسان العرب : ج 6 / 361 . ( 2 ) أبو حيان ، في البحر المحيط : ج 1 / 13 . ( 3 ) الزركشي في الإتقان : ج 1 / 174 . ( 4 ) التفسير والمفسرون : ج 1 / 15 . ( 5 ) القاموس المحيط : ج 3 / 331 .
معجم مصنفات القرآن الكريم — صفحة 95 | علي شواخ اسحاق