ومن الجدير بالذكر أنني لم أقف عندما جاء من جهة واحدة ، بل رحت أقارنه مع ما وصل من جهات أخرى لأتحقق من صحة ما جاء فيه ، وذلك لأن مسألة الحديث عن المخطوطات أمر علمي يتوجب منا التحرّي والتدقيق في مسألة الأرقام والرموز .
وقد كانت قضية التوثيق العلمي المتين لأرقام المخطوطات ورموزها وأماكن وجودها ، وعدد صفحاتها ، وتاريخ نسخها ، من أهم ما شغلني في هذا البحث .
ولم أستطع اتباع خطة ثابتة في عرض أسماء المخطوطات ، فأنا مقيد في عرضها بما وجدته عن كل واحدة منها . ولذلك سوف يلاحظ القارئ أو الباحث أننا أحيانا نضع اسم المخطوط ، واسم مؤلفه ، ومكان وجوده ، ورقمه ، وعدد صفحاته ، وتاريخ نسخه ، ونوع الخط ، وعدد الأسطر ، والحجم وبعض الصفات ، وشيئا من المقدمة .
وأحيانا لا نقدم كل هذه الأمور ، فأرجو ألا يفهم بأنه خلل في الخطة ، إنما هي البضاعة التي نحصل عليها . فما وصل إلينا من مادة علمية عرضناه بحسب ما فصلنا من خطة البحث .
وحين نترجم للمؤلف قد لا نعثر على ترجمة كافيه له ، فنكتب ( لم نعثر له على ترجمة ) وهذا يقتضي تجاهل مصادر ترجمته حكما كما نفعل مثل هذا مع كتب القسم الأول .
وقد اعتمدت التريتب الألفبائي المعجمي في كل أقسام المعجم وهو مؤلف مما يلي :
آي القرآن وسوره .
أحرف القرآن .
أحكام القرآن .
أسباب النزول .
معجم مصنفات القرآن الكريم — صفحة 19
مساهمون: علي شواخ اسحاق
ص١٩