كشف الظنون ، وإيضاح المكنون ، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان ، وتاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين .
ولكن العمل يمتاز بوقوفه عند المصنفات القرآنية دون غيرها .
ومثل هذا البحث يجعل صاحبه أمام كثير من الصعوبات وهي كثيرة هنا ؛ ومن أهمها ، ملاحقة مظان الكتاب ، وتجنب التكرار في هذه الملاحقة . وصعوبة الإحاطة بكل ما كتب عن القرآن الكريم ، من أهم وأصعب ما يواجه البحث والباحث .
ومنها ما يتمثل بتصنيف الكتاب ، فأنت لا تصل إلى الكتاب لتطلع عليه وتقرأ المضمون ، فلا تدري أين تضعه ، لأن العنوان غير كاف غالبا .
وإذا كانت هذه صعوبات ، فلا بد من الاعتراف بالصعوبات الأخرى . فمنها ما يتمثل بالتأكد من صحة نسبة كتاب ما ، ومنها ما يتمثل بتعدد عنوان الكتاب الواحد أحيانا مما قد يسبب مشكلة التكرار ثم الإعادة إلى الحذف ، ومنها ما يتمثل بالوقوف أمام الكتاب الناقص من أوله أو آخره دون معرفة اسمه ، أو اسم مؤلفه .
إلى جانب كثير من مشاكل التوثيق التي تصادف الباحث وفي رأسها مشكلة النّحلة التي ينسبها بعض المؤرخين لمشاهير العلماء ؛ ورغم أن النّحلة لا تضير ، ولا تضرّ صاحبها في علمه المستقيم ، إلا أنني حاولت الابتعاد عن ذكرها ما أمكن .
وإني أشكر كلّ الأساتذة الذين اتصلنا بهم ، والذين خدموا البحث من قريب أو بعيد ، وكلّ الجامعات والمؤسسات العلمية ، ولا سيما أمناء مكتبات المخطوطات العربية والعالمية .
وإذا أفعل ذلك فإنني أهيب بالباحثين والمفكرين والمسؤولين في المؤسسات العلمية والثقافية وغيرها ألا يبخلوا علينا بما عندهم مما يرونه ناقصا في هذا المعجم ، وألا يبخلوا علينا باقتراحاتهم وانتقاداتهم ، ليصار إلى استدراك الخطأ الحاصل ، وإكمال النقص الظاهر .
معجم مصنفات القرآن الكريم — صفحة 21
مساهمون: علي شواخ اسحاق
ص٢١