النشر ، وتتبع المجلات المختصة بالتصنيف والفهرسة ، والمجلات الدورية والشهرية ، والصحف اليومية بجهد مضن ومستمر .
كذلك تمّ رصد أغلب ما يوجد في المكتبات الكبيرة والصغيرة العامة والخاصة ، من مكتبات الجامعات إلى مكتبات الأفراد ، مرورا بمكتبات المراكز الثقافية والمؤسسات العلمية .
أما المطبوعات الأجنبية ، فقد تم إحصاء ما فيها من المصنفات في علوم القرآن وبحوثه عن طريق المراسلة والجهد الشخصي لمن نكلفهم .
ففي تركيا راسلت مكتبة الجامعة المركزية ، ومكتبة بلدية استنبول ومكتبات أخرى كثيرة ، قام بجمع ما فيها طالب علم نشيط كلفته بهذا الأمر بضع سنين .
وفي إيران اتصلت بالمركز الثقافي الأصفهاني ، وبوزارة الثقافة والتعليم العالي ، وبمكتبة جامعة طهران المركزية ، فقدموا للبحث خدمة جلّى .
وفي أوروبا اتصلت بكثير من المكتبات الجامعية والوطنية . وكانت مكتبة جامعة برمنغهام
BIRMINGHAM
خير مكتبة شاركت في تقديم العون العلمي بجهد من مساعدة أمينة المكتبة ( ميلينا أورد كيان نيلسن ) التي قامت بسحب البطاقات المكتبية من دروجها ، وتصويرها ثم إرسالها . وهي بطاقات مهمة جدا إذ أنها تتضمن كشفا بالكتب المطبوعة في علوم القرآن باللغات الإنكليزية ، والفرنسية ، والألمانية ، والإيطالية .
كما وجدت بغيتي في بعض الجامعات الأخرى ، وفي بعض أعداد المجلات الدورية المختصة ، أو شبه المختصة ، وفي مكتبة جامعة الملك سعود وجدت فهرس مكتبة الكونجرس الأمريكي ، ويهمنا منها ما يخص علوم القرآن .
وقسم يتناول المخطوط من علوم القرآن وبحوثه ، وهذا هو القسم المتعب من المعجم . فحصر هذه الكتب في جميع المكتبات المخطوطة في العالم كان من أكبر همومي ، وتحت دائرة اهتمامي بشكل مستمر . ومن أجله سافرت ، وأرسلت وحللت