بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه رب العالمين و صلى اللّه على اشرف الانبياء و المرسلين محمّد و آله الطاهرين .
و بعد فان جناب العالم الفاضل المهذب الكامل الصفى الزكى ولدنا الاعز التقى الميرزا على عليارى التبريزى ادام اللّه تأييده و تسديده ممن صرف عمره فى تحصيل العلوم الشريعة و تنقيح مبانيها النظرية و قد حضر عندى شطرا صالحا من الزمان فى أبحاثى الفقهية و الاصولية حضور فحص و تحقيق و تعمق و تدقيق و قد حقّق و دقق و تعب و كدّ واجد و اجتهد ، حتى صار به حمد اللّه تعالى من الافاضل الاعيان و ممن يشار اليه بالبنان و بلغ مرتبه الاجتهاد و به الثقة و عليه اعتماد الأعلام و له التصدى للوظائف الشرعية و التولى بما يتولاها المجتهدون من الامور الدينية و قد اجزت له ان يروى عنى ما صح لى روايته من كتب الاخبار و لا سيما الكتب الاربعة التى عليها المدار و الثلاثة المتأخرة المشتهرة غاية الاشتهار و اوصيه بملازمة الاحتياط .
حرر ذلك فى غرة صفر المظفر سنه 1349 الاحقر ابو الحسن الموسوى الاصفهانى
با توجه به مضمون اين اجازهنامهها علاوه بر گواهى به اجتهاد مطلق معظمله و
تربت پاكان قم ( فارسي ) — صفحة 1164
مساهمون: عبد الحسين جواهر كلام
ص١١٦٤