بسم اللّه الرحمن الرحيم . الحمد للّه على جزيل نعمائه و عظيم آلائه و الصلاة السلام على محمّد خاتم انبيائه و على خلفائه المرضين .
و بعد فان جناب العالم العامل و الفاضل الكامل ، ظهير الملة و الدّين ملاذ الاسلام و المسلمين ، عمدة العلماء المحققين و زبدة الفقهاء و المجتهدين ، التّقىّ النّقىّ ، الميرزا على آقا تبريزى أدام اللّه معاليه و اصاب أيامه و لياليه ، ممن بذل نقد عمره و برهة من دهره فى تحصيل العلوم الشريعة أيامه و المعارف الدينيّة ، معتكفا بجوار امير المؤمنين عليه السّلام معتصما بحبل اللّه المتين ، حتى أضاء نور الاجتهاد فى قلبه ، فأصبح على بينة من ربه و افاد و استفاد حتى نال المراد و حاز ملكة الاجتهاد ، فهو الآن به حمد اللّه من العلماء العاملين و فى زمرة المجتهدين الاتقياء الكاملين و جاز له التصدى بوظايف المجتهدين الاتقياء الكاملين الجامعين للشرائط و يحرم عليه التقليد فى اجتهاد و له العمل بما استنبطه من احكام الدّين و قد اجزت له ان يروى عنّى جميع ما صحّت لى روايته من مشايخى الكرام باسانيد هم المعتبرة المنتهية الى ارباب جوامع العظام و الكتب و الاصول و منهم الى اهل بيت العصمة و معدن العلم و الرحمة و اوصيه بملازمة التقوى و الاحتياط فانه سبيل النجاة و ان لا ينسانى من صالح الدعوة فى مظان الاجابة .
من الاحقر ضياء الدّين عراقى
مرحوم آيتاللّه شيخ محمّد حسين غروى نائينى ، ضمن توصيف و توفيق مشار اليه در مقام علم و عمل ، مىنويسد :
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين و افضل صلواته و تحياته على من اصطفاه من الاولين و الآخرين و بعثه رحمة للعالمين ، محمّد و آله الطيبين الطاهرين و لعنة اللّه على اعدائهم اجمعين ابد الآبدين .
و بعد فان جناب العالم العامل التقى و المهذب الصفى الميرزا على العليارى
تربت پاكان قم ( فارسي ) — صفحة 1162
مساهمون: عبد الحسين جواهر كلام
ص١١٦٢