التبريزى دامت تأييداته و تسديداته ، قد بذل فى تحصيل العلوم الشرعية و تكميل المعارف الدينية برهة من عمره و اشتغل به شطرا من دهره ، معتكفا بجوار مولانا امير المؤمنين عليه السّلام و قد حضرت ابحاثى مدة مدينة و سنين عديدة ، حتى بلغ مرتبة سامية من الاجتهاد ، مقرونة بالصلاح و السداد و له العمل بما يستنبطه من الاحكام على النهج المتداول بين الاعلام ، و لقد اجزت له ان يروى عنى جميع ما صحت لى روايته من مصنفات اصحابنا و ما رووه عن غيرنا بالأسانيد المنتهية الى ارباب الجوامع العظام و الكتب و الاصول و منهم الى اهل بيت النبوة و مهبط الوحى و معدن العصمة « صلوات اللّه عليهم اجمعين » و ارجوه لا ينسانى من صالح دعواته و السلام عليه و رحمة اللّه و بركاته .
حرر فى شهر شعبان المعظم 1349 الاحقر محمّد حسين الغروى النائينى
مرحوم آيتاللّه آقا سيد ابراهيم اصطهباناتى پس از حمد و ثناى حضرت بارى اسمه و درود بر پيغمبر خاتم چنين مرقوم فرمودهاند :
و بعد فلا يخفى ان جناب العالم العامل و الفاضل الكامل ظهير الملة و الدّين ملاذ الاسلام و المسلمين عمدة العلماء المحققين و زبدة الفقهاء و المجتهدين ، التقى النقى و المهذب الصفىّ ، الميرزا على آقا التبريزى ادام اللّه تعالى معاليه . ممن صرف عمره و برهة من دهره فى تحصيل العلوم الشرعية و القواعد الدينية و جد و اجتهد و حاز ملكة الاجتهاد و يحرم عليه التقليد فيما اجتهد ، و له العمل بما استنبطه من احكام الدّين و له ان يروى عنى كلّما صحت لى روايته من الكتب المعتبرة التى الّفها علماء الامامية فى الاخبار و الآثار رضوان اللّه عليهم و اوصيه بملازمة التقوى و الاحتياط ، فانه سبيل النجاة و ان لا ينسانى من صالح الدعوة فى مظان الاجابة .
الاحقر ابراهيم الحسينى الشيرازى المدعوّ بالميرزا آقا عفى عنه .
همچنين آيتاللّه سيد ابو الحسن اصفهانى در اجازهء خود ، به معظمله گويد :
تربت پاكان قم ( فارسي ) — صفحة 1163
مساهمون: عبد الحسين جواهر كلام
ص١١٦٣