ابن الدّين قمى آموخت ، و منطق را از شيخ ابو الحسن فقيهى قمى فراگرفت ، و لمعه را از محضر آخوند ملا على همدانى و كفايه را از ميرزا محمّد همدانى و سيد شهاب الدّين مرعشى استفاده نمود .
در ضمن مدت كوتاهى نيز از دروس خارج آيات : حاج شيخ عبد الكريم حائرى يزدى ، ميرزا محمّد فيض قمى ، و سيد محمّد تقى خوانسارى بهرهمند گرديده است .
[ آثار ]
وكيلى در سرودن شعر عربى و فارسى مهارت كامل داشت ، و آثارى از خود بهجا گذاشت كه اغلب آنها منظوم است كه مىتوان رسالهها و كتابهاى زير را نام برد :
1 - دورهء مختصر فقه به نام « لئالى الفقهاء » ، در دو جلد .
2 - لوح القلم .
3 - تخميس الكواكب الدرية فى مدح خير البرية .
4 - ديوان اشعار ، متجاوز از يك هزار و پانصد بيت در مدايح و مراثى اهل بيت عصمت و طهارت عليهم السّلام است كه به چاپ نرسيده است .
5 - تخميس تائية دعبل الخزاعى .
6 - ارهاصات الاعجاز .
7 - ستارهء درخشان .
8 - نفحة الصور فى يوم عاشور .
9 - سر الصدور فى بطلان العبادة بالاجور .
10 - الأمر يقتضى النهى عن ضده أم لا ؟
استاد آقاى شيخ محمّد كاشفى كه در مدرسهء مؤمنيهء قم با او همسايه حجرهاش بود ، اظهار مىدارد كه : آن مرحوم در يكى از مساجد پائين شهر تا آخر عمر به امامت جماعت اشتغال داشت و در بحثهاى علمى بعضى از مراجع مانند آيتاللّه سيد على فانى اصفهانى شركت مىكرد و به آراى علمىاش بسيار معتقد بود و نيز با آيتاللّه شيخ مرتضى حائرى بحث زيادى مىنمود و گاهى بحث علمى به جدال كشيده مىشد .