9 ) إعلام سائر الأنام ، بقصة السيل الذي سقط منه بيت اللّه الحرام : ذكره المؤلف في مقدمة كتابه انباء المؤيد الجليل مراد ( مخطوطة دار الكتب المصرية رقم 1842 تاريخ طلعت ) . ص 2 ، 9 ، وسماه باسم التاريخ الكبير وقال إنه استوفى فيه جميع عمارات الكعبة الإحدى عشر . وذكره الشلي والمحبي والبغدادي في إيضاح المكنون 1 : 102 . ولعلّه الكتاب الذي نقل عنه السنجاري في منائح الكرم ( نسخة طوبقابو ) الجزء الثاني ورقة 110 أ ، ونعته بقوله : كتابه الذي وضع في هدم الكعبة .
وقد ورد نفس عنوان هذا الكتاب على مخطوطة محفوظة بمكتبة برلين تحت رقم 3070 ولكنه منسوب لتقيّ الدّين بن زكرياء الأموي العثماني الماتريدي الحنفي المتوفي سنة 1050 ه / 1640 م .
10 ) إنباء المؤيد الجليل مراد ، ببناء بيت الوهاب الجواد : وقد سماه حاجي خليفة في كشف الظنون ص 306 و 1278 بعنوان فضائل مكة وقال عنه : تاريخ مختصر . . . أوّله : الحمد للّه الذي له الملك والقهر . . . وهو نفس ما ذكر في المخطوطة التي نذكرها لاحقا .
ألّفه ابن علان لتسجيل كل الحوادث اليومية التي وأكبت بناء الكعبة وعمارتها بعد السقوط الذي أصاب أجزاء منها في السيل سنة 1039 ه . وقد أرّخ فيه تفاصيل الوقائع يوما فيوما . ويبدو أنه أورد نفس المعلومات ضمن تاريخه الكبير المعروف بعنوان إعلام سائر الأنام بقصة السيل الذي سقط منه البيت الحرام .
قال في مقدمة كتابه انباء المؤيد الجليل مراد : لما تمّ تاريخي الكبير في قصّة السيل الذي سقط منه بيت اللّه الحرام وما تبع ذلك ، إلى أن عاد البيت الشريف إلى ما كان عليه . . . أشار عليّ من إشارته غنم . . . أن الخّص منه مجرّد ما وقع في عمارة البيت هذه المرة . . . وهي العمارة الحادية عشر . . . فقبلت إشارته والّفت هذا التاريخ اللطيف وضمّنته واسطة عقد تاريخنا الكبير . . . وجعلته باسم خزانة الملك . . . السلطان مراد » .
وقد قدم في أول الكتاب وصفا دقيقا لما سقط من الكعبة في الجدار الغربي والجدار الشرقي وما يقارب الركن اليماني وناحية الباب وبعض السقف . وحدّد تاريخ سقوط ذلك بيوم الخميس العشرين من شعبان سنة 1039 ه بعيد العصر .
وقد كان المؤلف يشارك في النظر في أمر عمارة الكعبة ويعطي رأيه في بعض
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 321
مساهمون: محمد الحبيب الهيلة
ص٣٢١