في الشمائل . ذكره الشلي والمحبي ومرداد والبغدادي في إيضاح المكنون 2 : 55 .
4 ) فتح القريب المجيب ، في نظم خصائص الحبيب : منظومة في الخصائص . منها نسخة في برنستن مجموعة
Garrett
رقم 648 تقع في 12 ورقة نسخت سنة 1053 ه .
أولها :
الحمد للّه الذي قد أشرفا . . .
تاريخ تأليفها سنة 1036 ( 11 ربيع الثاني ) .
5 ) المنح الأحدية ، بتقريب معاني الهمزية : ذكره المحبي والبغدادي في إيضاح المكنون 2 : 575 .
6 ) مورد الصفا ، في مولد المصطفى : ذكره المؤلف في كتابه إبناء المؤيد الجليل مراد ص 26 ، وقال إنه أهداه لأحد رجال السياسة ، وذكره الشلي والمحبي ومرداد ، والبغدادي في إيضاح المكنون 2 : 605 . وقد ذيّله ابنه غياث الدّين بن علان . انظر المختصر من نشر النور والزهر ص 386 .
7 ) النفحات العنبرية ، في مولد خير البرية : ذكره الشلي في عقد الجواهر والدرر ص 212 ( نسخة المدينة المنورة ) ، والمحبي والبغدادي في إيضاح المكنون 2 : 665 بعنوان « النفحات العنبرية ، في مدح خير البرية » .
تآليفه في تاريخ مكة والمدينة وما تعلق بهما من الفضائل والمناسك « 1 » :
8 ) أسنى المواهب والفتوح ، بعمارة المقام الإبراهيمي وباب الكعبة وسقفها والسطوح : ذكره الشلي والمحبي والبغدادي في هدية العارفين 2 : 283 وفي إيضاح المكنون 1 : 82 .
هامش
( 1 ) نلاحظ أن محمد علي بن علان ألّف عشرة تآليف تخصّ السّيل الذي وقع في حياته سنة 1039 ه وهدم جوانب من الكعبة ، مع اعتناء المؤلف بعمارتها وأحكام متعلقة بذلك . ويبدو أنّه ظهر للناس تشعّب حيطان الكعبة منذ منتصف القرن العاشر فألف لذلك ابن حجر الهيتمي ت 974 ه كتابه المناهل العذبة . وألّف عبد الرحمن بن عبد الكريم بن أحمد بن زياد الزبيدي ت 975 ه كتابه تحذير أهل الإسلام عن تغيير البيت الحرام ( البغدادي : إيضاح المكنون 1 : 230 ) .
وعندما وقع سيل سنة 1039 ه شرعت الدولة العثمانية في بناء المسجد الحرام والكعبة بعد حوار فقهي سياسي دار بين علمائها بالقسطنطينية ( ابن علان : أنباء المؤيد الجليل ص 27 ) وحوار فقهي دار بين فقهاء مكة المكرمة ذكره ابن علان أيضا في مقدمة أبناء المؤيد وظهرت بعد ذلك تآليف تتعلق بالموضوع .