ولأيّ معنى طبخت وشربت وعلا منارها .
الباب الثاني : في سياق المحضر الذي كتب في شأنها بمكة المشرفة وشرح المرسوم الوارد جوابا لما بعث من الصفة ، وذكر فتاوى العلماء بالحلّ والحرمة وأقوال ذوي المعرفة ، وتباين أجوبتهم بحسب الأسئلة ، واستدلال كل منهم بما نصّ عليه وعوّله .
الباب الثالث : في إبطال دعوى الاسكار بها ، وأنها من الشرب الطهور ، وذكر بعض من اعتنى بشربها ولازم عليها من السادة الأخيار المعتمد على أقوالهم وأفعالهم في بيان المشكل والمحظور .
الباب الرابع : في إبطال القول بحرمتها لما فيها من الضرر ، ودفع أقوال المتعصّبين وشبه المعاندين من طوائف البشر .
الباب الخامس : في ما يوجب الحرمة لا في ذاتها ، بل من تعاطيها بالأوصاف الخارجة عنها والأمور المبتكرة ، كخلطها بالمسكرات ، وإدارتها كالمسكر ، ومصاحبة إباحتها بالخبائث المنكرة .
الباب السادس : في نكت متفرقة وفوائد تتعلق بها نوافح شذاها المسكي عبقه .
الباب السابع : في بعض ما روي من النظم لبعض أعيان العلماء والصلحاء والأماجد من القول البليغ المشتمل على حلّها وجليل الفوائد .
وقد أورد المؤلف في كتابه هذا العديد من أخبار المجتمع المكي من بينها :
- « والذي بلغنا عن جمع يبلغ حدّ التواتر أن أول من أنشأها وأظهرها ، وبأرض اليمن أشاعها وأشهرها ، الشيخ العارف بالله تعالى علي بن عمر الشاذلي . . . » ( ورقة 8 ب - 9 أ ) .
- « أول ظهورها بمصر . . . في حارة الجامع الأزهر . . . في العشر الأول من هذا القرن . . . » ( ورقة 9 ب ) .
- « إن قاضي القضاة علامة زمانه تاج الدين بن عبد الوهاب بن يعقوب المكي المالكي ، رئيس الأقطار الحجازية . . . في ليالي اجتماعي بداره بالسويقة بمكة المشرفة ، وكان لي به اجتماعات خاصة في كل سنة في الليالي الثمان وبعدها ، أن يشرب الماء البارد قبل القهوة ممّا يفيدها رطوبة . . . وكنت أراه يفعل ذلك دائما . . . وله الخبرة والسياسة . . . . بلغ . . . أعلى المراتب عند صاحب مكّة
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 232
مساهمون: محمد الحبيب الهيلة
ص٢٣٢