الأوقاف العامة ببغداد ، ودار الكتب المصرية ، والتيمورية ، والبلدية بالإسكندرية .
وقد احتفظت مكتبة برلين بنسخة أخرى برقم 6062 .
ويلاحظ أن محقّق معجم ابن فهد ذكر في مقدمته ص 14 عنوان هذا الكتاب ونسبه إلى جار اللّه بن فهد ، والمعروف أن جار اللّه بن فهد ألّف تحفة اللطائف لا نشر اللطائف .
83 - أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي المكي ، شهاب الدين ( ت 974 ه / 1567 م )
ولد بمحلة أبي الهيتم ( مصر الغربية ) سنة 909 ه . سمي بابن حجر لأن جدّه كان يلازم الصمت غالبا .
توفي أبوه في صغره فكفله عالمان هما ابن أبي الحمائل والشمس الشناوي ، وانتقل في شبابه الباكر إلى القاهرة حيث درس بالأزهر وأخذ عن علمائه ، فدرس على كبار فقهاء الشافعية مثل زكرياء الأنصاري وعبد الحق السنباطي والناصر الطبلاوي وعلى غيرهم من المحدثين والفقهاء كالشهاب بن النجار والشهاب الرملي ، وجمع من العلم ما جعل شيوخه يأذنون له بالتدريس والإفتاء وسنّه دون العشرين .
قدم مكة حاجا مرتين ( سنة 933 ه وسنة 937 ه ) وعاد إليها سنة 940 ه ليقيم بها مع أهله ويقضي بها 34 سنة من حياته .
دخل ابن حجر الهيتمي مكة وقد اشتدّ عوده ورسخت قدمه في العلم فأصبح بها من كبار فقهاء الشافعية ، وأخذ يدرّس في حلقات حرمها ويفتي أهلها وغيرهم ، ووجد فيها من الراحة النفسية والطمأنينة ما يسّر له الحياة وهيّأ له المناخ الملائم للتأليف فأخذ يصنّف الكتب العديدة من كبيرة وصغيرة ، فانتشرت كتبه الفقهية الشهيرة كشرحه على منهاج النووي ، وقصده الناس في طلب الفتوى فكانت أجوبته دقيقة واعية بمشاكل مجتمعه ، وقد جمعت في كتاب كبير ( 4 مجلدات ) ، كما كان لا يكاد يترك صغيرة ولا كبيرة من