تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
إسطنبول ( دار المثنوي رقم 360 ) تقع في 128 ورقة . نسخها أحمد بن محمد بن أحمد الشهير بابن المحب المالكي المصري بتاريخ 16 ربيع الأول سنة 929 ه وهي منقولة من نسخة بخط المؤلف وهي الأصل الذي ألفه في مدينة بورصا وأتم تبييضها في نفس المدينة يوم 20 رمضان سنة 928 ه . محتوى الكتاب : قال المؤلف في مقدمته ( 2 أ ) أما بعد ، فإنه لمّا تفضّل اللّه عليّ بالإقامة في الحرم الشريف ، وأنعم عليّ بالاشتغال بالحديث المعظم المنيف ، تابعا فيه من من آبائي تقدّم ، وسعيت في إثرهم قدما بقدم ، وتشبهت بهم ، ومن يشابه أبه فما ظلم ، . . . فرأيت أنّ أولى ما تسمح به القرائح . . . توشيح الدفاتر بأخبار الأكابر . . . ( 2 ب ) ولهذا تصدّى كثير من العلماء الأعلام ، ومشايخ الإسلام ، لعدّة تواليف في ذكر مملكة الروم . . . فاستخرت اللّه تعالى في هذا الأمر . . . ( 3 أ ) وأظهرت في هذا التأليف أحاديث ظريفة وآثارا بديعة منيفة ، . . . اقتنصتها من عدة مؤلفات . . . قصدت بها تحفة سلاطين الزمان وملوك الأوان . . . ( 8 أ ) ورتّبت هذا التأليف على مقدمة وبابين وخاتمة . . . المقدمة بدأها بحديث : « الأعمال بالنيات » وأورد فيها أحاديث واردة في الهدية للملوك والابتهاج بثوابها . وخلال هذه المقدمة عرض الأحاديث المذكور في الموضوع وجعل كتابه وكأنه رسالة يرفعها إلى السلطان سليمان بما نصه : ( في ورقة 17 أ ) من فقير ربّه وكرمه ، الملتجي إلى بيته وحرمه ، محمد المدعو جار اللّه بن فهد . . . خادم الحديث الشريف ومؤرخ بلد اللّه المعظم المنيف . . . إلى مولانا السلطان الأعظم . . . سليمان بن عثمان . . . الورقة 19 ب - الباب الأول في ذكر مملكة السلطان سليمان . . . بدأ الباب بموجز لتاريخ سلاطين الدولة العثمانية ، مركّزا على ذكر العديد من العلماء الذين قصدوا السلطنة العثمانية والإشارة إلى كرمها معهم . وذكر في هذا الباب تفاصيل عمن فتح مصر في عهد سليم خان وتفاصيل عن تاريخ مكة في عصره . الورقة 70 أ - الباب الثاني في فضل الروم وأهلها اعتمادا على القرآن والحديث ، مهتما بذكر وقائع فتح القسطنطينية في عهد السلطان محمد الفاتح . الورقة 107 أ - أورد نبذة من فضائل أهل الحرمين الشريفين وفضل الحجّ والمجاورة والعبادة في الحرم متطرقا إلى ذكر غلاء الأسعار بمكة خلال القرن التاسع مما نقله عن التقي الفاسي في كتابه شفاء الغرام ( الورقة 115 ب ) كما أشار إلى أنّ أخبار الغلاء بمكة في بقية القرن التاسع وأول القرن العاشر ذكرت في كتاب جدّه النجم بن فهد وهو إتحاف الورى وذيله الذي وضعه والده العزّ بن فهد وهو بلوغ