ثم بدأ في الرحلات العلمية التي جمع فيها الشيء الكثير ، فكانت رحلاته :
- سنة 913 إلى القاهرة للمرة الأولى وهو شاب لا يتجاوز 23 سنة .
- سنة 914 ه إلى اليمن وبقي بها أربعة أشهر .
- سنة 921 ه إلى مصر ثم دمشق التي دخلها سنة 922 ه وهناك التقى بالمؤرخ ابن طولون وتوطّدت المحبّة بينهما فكان يسميه : أخونا في اللّه المؤرخ ، كما كان يكاتب كل منهما صاحبه في كل سنة مع الحجّاج . وذكر ابن طولون في بعض مؤلفاته أشياء كثيرة عن إقامة جار اللّه بن فهد بالشام .
وفي دمشق لقي السلطان العثماني سليم الثاني ، وغادرها قاصدا مكة . يقول صديقه ابن طولون في كتابه مفاكهة الخلان 2 : 63 ان جار اللّه بن فهد سافر من دمشق لما سمع بوفاة والده يوم 7 جمادى الثانية سنة 922 ه مارا بحلب وغزة .
- وفي سنة 928 ه رحل جار اللّه إلى بلاد الروم وألّف فيها كتابه « الجواهر الحسان » .
- كما عاد إليها سنة 934 ه في رحلة ثانية حيث التقى فيها بالعديد من العلماء .
ألف جار اللّه الكثير من الآثار التاريخية والحديثية ، ونتيجة لشهرته وتنقلاته انتشرت كتبه بين الناس ، فنقل عنها المؤلفون واحتفظت المكتبات بالعديد منها .
كما كان ينسخ الكثير من المؤلفات بخطّه ، وبقيت منه أمثلة متوافرة .
توفي جار اللّه بمكة سنة 954 ه في 15 جمادى الثانية .
* مصادر ترجمته :
السخاوي : الضوء اللّامع 3 : 52 ، العزّ بن فهد : بلوغ القرى في الورقات 32 أ ، 136 ب ، 159 ب ، 160 أ ، 161 ، 184 ب ، 185 أ ، 197 ب ، 198 أ ، 199 ب ؛ غاية المرام 3 : 37 ، 155 ، 222 ، 235 ، 329 ؛ ابن طولون : مفاكهة