أخذ عنه السخاوي وجار اللّه بن فهد الذي قال « إنّه انتصر إلى السخاوي على الجلال السيوطي » .
اشتهر بشاعر البطحاء وهو من عائلة شعراء - ظهر منهم في هذا العصر .
جده : محمد بن الحسن بن العليف المكي وردت أشعاره في غاية المرام 2 : 163 - 215 - 241 - .
أبوه : الحسين بن محمد بن العليف المكي : وردت أشعاره في غاية المرام 2 : 363 - 386 .
عمّه : علي بن محمد بن العليف المكي : وردت أشعاره في غاية المرام 2 : 367 .
أمّا المترجم أحمد بن الحسين بن محمد بن العليف المكي فأشعاره كثيرة ، وأغلبها في مدح الأشراف ومدح بعض سلاطين الدولة العثمانية .
وشعره جزل متين مع بلاغة وبراعة . نقلت أشعاره في كثير من كتب التاريخ المكي منها غاية المرام 3 : 190 - 202 - 235 - 240 - 252 - 283 - 327 - وأغلبه من القصائد الطوال .
توفي في ذي الحجة سنة 926 ه . ذكر جار اللّه بن فهد في نيل المرام أن الشاعر أوصى جار اللّه بن فهد أن يجهّزه بعد وفاته - فجهّزه ودفنه بالمعلاة بتربة الشيخ إسماعيل بن أبي زائد .
* مصادر ترجمته :
العز بن فهد : غاية المرام الجزء الثالث ( انظر الفهرس ) ؛ جار اللّه بن فهد : نيل المنى ( أخبار سنة 926 ه ) ؛ الشلّي : السنا الباهر 63 أ ( نسخة شستربيتي ) ؛ العيدروس : النور السافر 126 - 130 ؛ ابن العماد : شذرات الذهب 8 : 141 - 142 ؛ الشوكاني : البدر الطالع 1 : 54 - 56 ؛ مرداد : المختصر من نشر النور والزهر 107 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 1 : 208 .
* آثاره التاريخية :
1 ) الدرّ المنظوم ، في مناقب بايزيد سلطان الروم : ذكرته ونسبته إليه أغلب