تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
جمع العزّ كتاب « غاية المرام » ليهديه إلى شريف مكة في عصره وهو بركات ابن محمد الذي امتدت ولايته من 903 ه إلى 931 ه . قائلا في المقدمة « وخدمت بهذا التأليف خزانة من ألّف برسمه ، وشرف قدره باشتماله على اسمه وهو السيد الشريف ، والطود المنيف . . . أبو زهير بركات ، عين المملكة وسرّ الذات ، سلطان مكة الذي طوّقها فخارا ، وطبقها مباهاة وافتخارا . . . » ( غاية المرام 1 : 4 ) . وقال في نهاية المقدمة ( 1 : 15 ) « قصدت بتأليف هذا الكتاب إتحاف جنابه الكريم ، وفضله العميم ، ولتروى أخباره على السرمدي ، ويبقى اسمه مذكورا مدى الأبد . . . » وكان أغلب المقدمة مدحا وتشريفا لأمير مكة في عصره . يجمع هذا الكتاب جانبا هاما من التاريخ السياسي لمكة المكرمة من خلال ولاتها بداية من سنة فتح مكة المكرمة إلى سنة 921 ( شهر رجب ) . وقد خص العز بن فهد شريف عصره بركات بن محمد بترجمة طويلة بلغت 289 صفحة من المطبوع ( 3 : 36 - 325 ) . حقق الكتاب فهيم محمد شلتوت وطبع في 3 أجزاء نشره مركز إحياء التراث الإسلامي التابع لجامعة أم القرى بمكة المكرمة من سنة 1406 ه / 1986 م إلى سنة 1409 ه / 1989 م . مع مقدمة قصيرة وفهارس هامة ومفصلة . 9 ) فهرس مرويات العزّ بن فهد : ذكره الغزي في الكواكب السائرة وابن العماد في شذرات الذهب والكتاني في فهرس الفهارس . لم أعرف نسخة من هذا الكتاب . ولكن توجد مخطوطة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم 68 / 231 عدد أوراقها 207 . عنوانها : مشيخة ابن فهد المكي الشافعي تخريج الشيخ أحمد بن محمد الحسيني البخاري . وهي وان كانت تحمل عنوان « مشيخة » فإنها لا تشتمل على تراجم الشيوخ الذين أخذ عنهم العزّ بن فهد وإنما هي تشتمل على عدد كبير من الكتب التي درسها العز بن فهد وبذلك تنطبق عليها تسمية « فهرسة » . في أول المخطوطة يذكر المخرّج ما يلي : « فيقول كاتب هذه الأحرف الفقير إلى اللّه تعالى أحمد بن محمد بن محمد الحسيني البخاري إمام الحنفية بالمسجد الحرام . . . قرأت على سيدي وشيخي . . . عزّ الدين أبي الخير وأبي فارس محمد عبد العزيز ابن الشيخ الامام العالم العلامة الحافظ نجم الدين أبي القاسم عمر ابن